Algeria Voice © 2002

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ـ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

Algeria Voice

Algeria Voice

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria

Algeria
 
 

1
 

1


1

توضيح هام ـ قد يعطي البعض الانطباع من خلال ما ينشره في منتديات جزائرية معينة أننا نشارك في تلك المنتديات وهذا ما ننفيه هنا. ألذي يجعلنا نجتهد ونتعب لتقديم خدمات إعلامية محترمة هو ثقة القراء فينا وفيما نبذله يوميا من أجل خدمة الحقيقة. لقد تعب هذا البعض من محاولاته المتكررة لاختراق مواقعنا ولهذا تجده يحاول عن بعد لتحقيق ذلك ونحن نقول له ولغيره هيهات ثم هيهات. الشيء الأهم الذي نحاول دائما الحفاظ عليه أكثر من غيره هو الثقة التي نتمتع بها. نحن لسنا هنا لكي نقول للناس أننا نعرف أكثر منكم, فهذا الذي لم ولن ندعيه. نحن هنا لكي نقول للقراء والزوار والشعب الجزائري عامة تستطيعون الاعتماد علينا وعلى إمكاناتنا المتواضعة.

قد يستغل هذا البعض وضعية جماعات معينة في الداخل والخارج لزرع سمومه وقد ينجح أحيانا. ونحن نقول هنا لأننا لا نملك من الوقت الكثير ولأن إمكاناتنا متواضعة جدا نحاول تجنب السقوط في متاهات الحروب الهامشية والتركيز على الأهم ألا وهو مواجهة السلطة الفعلية وهذا ليس بالأمر السهل لأن هذه الجماعات ومنذ 5 أكتوبر 1988 وهي تساعد النظام في تحويل الصراع وجهة لا تعني الشعب وبما يعني تأخير تلك المواجهة الشرعية المقدسة. صوت الجزائر | 08 أكتوبر 2008


1

ذكرى 05 أكتوبر 1988: الجزائر في مفترق الطرق

 

كتب : علي فودي | صوت الجزائر | 05 أكتوبر 2008

 

لقد حاولت في الأيام القليلة الماضية استرجاع ذاكرتي للمقارنة بين حدثين هامين حدث في نفس الوقت تقريبا وفي مكانين مختلفين. وأعني هنا أحداث 05 أكتوبر 1988 التي عرفتها الجزائر في شكلها المأساوي والتي خلفت أكثر من 1000 قتيل, والتي عرفت نزول العسكر إلى شوارع الجزائر. والحدث الثاني فهو الانقلاب على آخر رؤساء الاتحاد السوفيتي سابقا ميخائيل جورباتشوف يوم 19 أوت 1991 أو ما يعرف بأحداث الثلاثة الأيام (الانقلاب فشل وبعد ثلاثة أيام عاد جورباتشوف إلى الحكم).

 

إن الشيء الذي تركني أقوم بهذه المقارنة هو تشابه الأحداث في المبادرة واختلافها في النتيجة. نزل كلا الجيشين إلى الشارع هذه حقيقة, لكن النية اختلفت. الجيش الجزائري نزل للقمع والقتل والضغط على الشعب بأمر من رئيس النظام آنذاك الشاذلي بن جديد (1) في الوقت الذي نجد فيه أن الجيش السوفييتي نزل لحماية الشعب من أعراض وعواقب غير محمودة, أي نزل لمنع إسالة الدماء.

 

صور الشوارع الجزائرية في تلك الأحداث وفظاعتها معروفة للعام والخاص, للعدو والصديق, للقريب والبعيد.. على عكس الصور في الساحة الحمراء بموسكو حيث شاهدنا ذلك التآلف والتآخي بين الشعب والجنود, بين نواب الشعب والضباط, جنرالات وقفوا أمام الكاميرا ليصرحوا أنهم مع الشرعية, مع جورباتشوف ويلتسين, عجائز يأتون بالأكل للجنود ويقولون لهم أننا لسنا أعدائكم, عودوا إلى الثكنات... عشرات الآلاف من الروسيين يضعون حاجزا أما قصر الرئاسة الروسي لمنع الجيش من التقدم...

 

فلماذا وقف إذن الجيش الروسي مع شعبه, ووقف جيش الشاذلي ونزار ضد الشعب الجزائري؟

 

ألم يقال أن الجيش الجزائري في تركيبته صناعة سوفييتية وضباطه خريجو نفس المدرسة؟ فلماذا اذن اختلفت النتيجة؟ في الجزائر كان الخراب سيد الموقف وفي موسكو كان حافزا للانفتاح الحقيقي والمزيد من المدنية؟

إن الإجابة حملها القرآن الكريم في الآية الكريمة: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وبشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف: "إنما أعمالكم تردوا إليكم, كما تكونوا يولى عليكم".

 

ولهذا نستطيع من خلال هذه المقارنة البسيطة التأكيد على أن مسؤولية التغيير هي مسؤولية المجتمع وحده, وانه مادام أننا لم نعي هذه الحقيقة بعد, لا يمكن أن يحدث التحسن حتى لو بقى الناس من الصباح إلى المساء يشتمون الجنرالات والسلطة الفعلية. وحتى بعد 20 سنة سنأتي ونقول أن دار لقمان مازالت على حالها.

فقوة الشر والمكر والتنكيل نجدها عند كل مسؤول في الجزائر من الموظف البسيط في الحالة المدنية إلى أكبر مسؤول في جهاز أمن الدولة. وأن هذا الشر الكامن في المسؤولين يختلف عندهم حسب اختلاف المنصب أو بمعنى آخر لو نضع ذلك المسؤول البسيط في الحالة المدنية مكان مسؤول المخابرات سيقوم بنفس الجرائم وربما اكثر.

 

وعليه نقول أنه ليس من الأهمية بمكان أين يتدرب جيش ما, بقدر ما يهم تركيبته البشرية والى أي مجتمع ينتمي.

 

حدثت 05 أكتوبر وأصبحنا نتكلم عنها بدل الكلام عن 8 ماي 1945.. وحدثت مجزرة بن طلحة لتنسينا في 5 أكتوبر وجاءت مجازر أخرى ضد الشعب تعد بالمئات فأصبح الشعب يتمنى لو فقد الذاكرة حتى لا يعذبه ضميره وهو يتابع المآسي تتراكم ومجزرة تلد أخرى ... والجبناء لا يزالون في أماكنهم يختبئون وراء الجنود أبناء الشعب الذين يدافعون عنهم ببسالة ضد أعداء مصطنعين ومقابل علبة سردين منتهية مدة صلاحيتها كالنظام تماما!, في الوقت الذي يرمي أبناء النظام من النوافذ بملايير الدولارات.

 

الجزائر في مفترق الطرق

الوضع العام داخل الجزائر وفي ظل تغيرات جيوسياسية سريعة وفي ظل العولمة (2), أصبح أكثر تعقيد, في الوقت التي بقت أساليب عملنا ونظرتنا للوضع نفسها لم تتطور ولم تتغير.. بنفس الأساليب البدائية يحاول البعض إقامة الحضارة والمدنية. بنفس التفكير الذي أدى بالجزائر إلى الهاوية يحاول البعض الحفاظ على الاستمرارية.

ذلك التفكير الذي جعل المعارضة تخسر المجتمع الدولي منذ بداية الأزمة. بل وتخسر معها المجتمع الجزائري لعدة أجيال قادمة. عندما كان الساديون يحرقون المدارس وسكك الحديد ويقتلون الأبرياء لم نرى ردود فعل منددة بذلك فغسل الشعب أيديه منها إلى الأبد وهذا الذي زاد الطين بلة..

 

بعد 20 سنة من تلك الأحداث البربرية, نرى أن المخلوقات الوحيدة التي تهتم بالشعب الجزائري هي الطيور جارحة السنين والنمل والحوت!. لا أحد من بني البشر يهتم بالشعب الجزائري... النظام ينكل والمعارضة تتفرج... النظام يقتل ويعذب ويبتز والمعارضة في شكلها وتركيباتها تشبه مدارس محو الأمية. فأي نتيجة ننتظر في ظل هذا الوضع السوداوي القاتم؟!

 

الجزائر في مفترق الطرق لأننا لم نعرف التقييم السليم لهذه الأحداث والأحداث التي لحقت بها وربما كانت نتيجة منطقية لها لأن كل شيء جاء بعدها ولد مشوها في الشكل وفي الفكر.

 

هل يعرف الناس أن الكثير من الذين شاركوا في الإضراب والعصيان المدني الذي قامت به الجبهة الإسلامية عام 1991 كانوا عمليا في عطلة مرضية؟ أي أنهم ذهبوا إلى الطبيب وحصلوا على شهادات تسمح لهم بالدخول في عطل مرضية!. أي نفاق هذا وهل يحق لمجتمع ينتج مثل هذه الأشكال من المخلوقات أن يتغير إلى الأحسن؟

 

هل يعرف الناس أن النظام في ربيع 1992 قد اشترى المعلمين (الأساسي والثانوي) بالمواد الغذائية؟. نعم لقد استخرج لهم بطاقات التموين كتلك التي كان يصدرها النظام البائد في العراق, والتي مازال يصدرها النظام الحالي في سوريا!. وإذا كانت هذه الطبقة الأساسية في كل مجتمع تشترى ببطونها فماذا ننتظر من باقي المجتمع ونسبة الأمية فيه تبلغ 48 بالمائة؟

 

الجزائر في مفترق الطرق لأن الدولة بدون رئيس فعلي (3) وبدون برلمان حقيقي (4) ولكن كما قلنا النتائج تتبع المقدمات وأن السلطة هي نتاج المجتمع ولماذا يكون لنا رئيس يحترم نفسه وبرلمان يمثل الشعب والكل يتعامل مع الجزائر وكأنها سوق شعبي على وشك الافتراق !.

 

سيكون التغيير ممكنا عندما يصبح الشعب في نضاله كخلية النحل.. لكل دوره, هذا يساعد ذاك.. اليد في اليد.. وبطرق مدنية حضارية واضحة وصريحة نستطيع الوصول إلى نتيجة. عندما نعتبر الجزائر هي السقف الوحيد الذي نشتغل تحته وبدون عقد مركبة كالتي تحياها بعض الوجوه التي تسمي نفسها معارضة. لكن حتى نصل إلى تحقيق هذا الحق المشروع في التغيير نقول أننا أمام طريق شاق وطويل, لآن القطار خارج السكة والعمل لإعادته إليها لم ينطلق بعد.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش:

1) ورد في بعض الشهادات أن الشاذلي وعصابته (بلخير, حمروش, التوفيق, الخديري) هي من برمجت أحداث أكتوبر ولكنها كانت برمجة فوضوية خرجت عن السيطرة.

 

2) فيما يخص العولمة التي بدأت في الشكل الاقتصادي حيث قضت على ما يسمى بالمؤسسات الوطنية قد انتقلت لتشمل المجال السياسي حيث قضت على الحكومات الوطنية وعوضتها بالاستعمار سواء المباشر منه أو غير المباشر.

الاستعمار المباشر واضحة معالمه في العراق وأفغانستان وفلسطين.. والاستعمار غير المباشر نلاحظه في كل البلدان الإسلامية بدون استثناء.

على المستوى الثقافي فحدث ولا حرج:

التبشير المسيحي في البلدان الإسلامية بلغ أشده.. في الجزائر نقرأ يوميا في صحف المخابرات تلك الدعاية الرخيصة للمنظمات التبشيرية في البلد والتي تنشط بلا راقب ولا تعترف بقانون.

 

3) ربما أعتقد البعض أن بوتفليقة رئيس وأنه حاول التغيير فلم يستطع, ولكن نحن نرى العكس تماما.. منذ 1992 هناك سلطة واحدة متكاملة ثابتة لم تتغير وان أوحت للسذج وضعاف النفوس وأصحاب المذهب التبريري أن السلطة سلطتين!.

 

4) هذه المصيبة أعظم من مصيبة الرئيس. فالبرلمان لا علاقة له بالشعب وتطلعاته وإلا كيف يقبل أن تسير الدولة منذ 1999 بمراسيم رئاسية مخاطه على قياس التوازنات الوطنية التي بشر بها بوتفليقة؟

 

ثم أين هي المواضيع التي تهم الشعب, هل يناقشها هؤلاء العرائس؟ لم نسمع بذلك.. من أهم المواضيع التي تهم الشعب مباشرة في هذه الأيام هو مصير الفائض النقدي وأين هو وكم هو المبلغ فعليا وهل ساعدت به الجزائر أمريكا أم لا؟ (وزير الخزانة الأمريكي صرح أن هناك بلدان ستساعدنا بالسيولة النقدية لإنقاذ النظام المالي الأمريكي المتعفن). مثل هذه الأسئلة هي التي يحتاج الشعب الإجابة عنها.


1

1

1

1

1

1

1


1

ãä äÃä¿
æÌåÉ äÙÑ
ÇáÃæÑÉ ÇáÃãæíÉ
ÃæÇÑ ÕÑíÃ
ÇáÃÇßÑÉ ÇáÌãÇÚíÉ