algeriavoice.net
algeriavoice.net
algeriavoice.net

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

رسائل

أرواق خضراء

رأي حر

مفقود

دفتر الأيام

حوار

الذاكرة الجماعية

الدورة الدموية

وجهة نظر

الافتتاحية

الرئيسية

 

 

لسنا أغبياء (2): رسالة ورد

Date: Thu, 6 May 2004 09:26:09 -0700 (PDT)

From: Ben noble_man35@yahoo.com

To: algeria@algeria-voice.org

Subject: عجيب

الرسالة:

من أين لكم أن موقع الجماعة السلفية للدعوة والقتال من صنع المخابرات؟

لماذا تهرفون بما لا تعرفون؟ هل من دليل؟ عدم جوابكم، يعني عدم وجود أي دليل لديكم، وهذا الأخير يعني الكذب والافتراء والبهتان

قال الله تعالى: "ألا لعنةُ الله على الكاذبين"

بيننا وبينكم موعد لن نُخلفه، "ثم توفى كل نفس ما كسبت، وهم لا يُظلمون".

رد المحرر:

بسم الله الرحمن الرحيم

الإهداء: إلى روح الاستاذ والمفكر الكبير صاحب كتاب "الصراع الفكري في البلاد المستعمرة", الفيلسوف مالك بن نبي رحمه الله.

بالنسبة للآية الكريمة التي اوردتها هنا حول اللعنة, لا يسعنا إلا القول آمين, آمين!!!...

أما عن الدليل فنعتقد أننا غير ملزمين بتقديمه ولا حاجة لنا به.. وتقديمه يبقى واجب عليكم "إن توفر" لأن حيلكم التافهة لم تعد تنطوي على الكثير ـ من الذين يريدون الاستفادة من دروس الماضي.. أما الذي يأبى إلا أن يواصل السير كما تعود فذلك شأنه:

"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ". (فصلت الآية 46)

ورغم ذلك نعطيكم أكثر من دليل لعدم تفويت الفرصة عنكم هنا, وفي كل مناسبة, ولكن قبل هذا نريد توضيح بعض النقاط:

1 ـ أن أمر الجماعة التي تتكلمون باسمها لا يعرف حقيقتها ووضعها ومصيرها في الوقت الحاضر سوى جهتين, أعضاء الجماعة أنفسهم, وانتم المخابرات لا غير.

2 ـ لدينا ايمان ثابت لا يتزعزع بان الازمة الجزائرية لا يمكن حلها أمنيا, بل الحل في السياسة والاقتراحات السليمة والسلمية للخروج من النفق المظلم, الذي سيغرق فيه النظام قبل غيره. وقد تماديتم في الظلم والمكر ولا بد من دفع الثمن, والمسألة مسألة وقت لا أكثر(من سلّ سيف البغي قُتل به):

كتبنا في هذا الموقع المبارك قبل فترة أن الظلم هو سبب سقوط بغداد بالسرعة التي عرفتها الاحداث. هذا التفسير دعمه جنرال عراقي.. عندما سأله الصحفي مقدم برنامج بلا حدود عن المسؤول عن سقوط بغداد.. فقال أن لديه تفسير واحد وهو أن النظام العراقي كان ظالما وبهذا توفرت الاسباب لسقوطه.. لأنه كما قال نفس الجنرال وهو استاذ في الاستراتيجية أن هناك خطة وضعت للدفاع عن عاصمة الخلافة ولكن صدام وأزلامه لم ينفذوها:

قال الله تعالى: " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ". (الحج الأية 46)

لدينا موعد مع التاريخ لن نخلفه باذن الله وسننتصر على مكركم وخبثكم وجرمكم.. وتأكد أنت ومن يقف وراءك أنكم ستبقون على سيرتكم الاولى.. تظلمون وتطورون الظلم حتى تنهارون وتذلون كما كنتم تمارسون الذل على الابرياء المستضعفين.

فنحن جزء من العالم ونضالنا يخدم الانسانية ونؤمن بقيم التسامح والعدل والحلول السلمية ونبذ العنف الاعمى الذي اصاب أهلنا بالجزائر وأماكن عديدة من العالم ولهذا سننتصر ان شاء الله مهما طال الزمن.

3 ـ نعتقد ان كل جزائري مطالب باخذ الحيطة والمساهمة في التغيير, لأنه إذا جاء وعد سقوط النظام الجزائري, ونحن مبعثرين في الافكار واللامبالاة, سيحدث أكثر مما حدث للعراق.

4 ـ كل جمعية أو حزب أو منظمة معنية بتنظيمها ومواقفها وهي التي تصدر التصريحات والبيانات التي تعنيها. أما نحن فهدفنا هو التواصل مع الجمهور وتحذيره من المؤامرات التي أصبحت تظهر هنا وهناك كالفطريات.. ومعالجتنا للقضايا من باب أننا معنيون مباشرة بالاحداث سواء داخل البلد أوخارجه.. وعندما تحدث التفجيرات والمجازر المتهم الاول هو الاسلام والعقيدة.. ولهذا نحن للمتآمرين بالمرصاد بحول الله.

نأتي الآن لسرد الأدلة التي قلنا أننا لا نحتاجها لأن ضميرنا مرتاح وعقلنا ثابت:

*) السيجارة: لقد اجمع كافة المسلمين بأن التدخين أقل ما يقال عنه أنه مكروه.. ثم قالت جماعات عدة وأغلب العلماء أنه حرام ـ مضر للصحة ومفسدة للمال والنفس (مقاصد الشريعة), السلفية بشقيها الحركية والجامدة من الجماعات التي تحرم التدخين بشكل قاطع.

فكيف يظهر في الصورة شخص وهو يضع بين إصبعيه سيجارة وينشرها موقع جماعة تقول عن نفسها سلفية وتضع نقاط محددة لدعوتها نسردها كما جاءت في الموقع؟!:

ـ [ دعوة إلى الكتاب والسنّة وهدي سلف الأمّة

ـ دعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك والبدع

ـ دعوة إلى نشر السنّة ومحاربة البدعة

ـ دعوة إلى تصفية الإسلام مما علق به من الشوائب وتربية جيل يحمل العقيدة الصحيحة

ـ دعوة إلى نشر العلم الصحيح ومحو الأميّة

ـ وأي دعوة لا تقوم على الكتاب والسنّة وفهم سلف الأمّة ولايكون السيف البتّار حارسها لا عزّة لأهلها]. أنتهى الاقتباس.

فمن خلال هذه النقاط ومن خلال السيجارة الواضحة بشكل كافي في الصورة, نقول أن هناك تناقض كبير ويجعلنا نستنتج احتمالين:

الأول: أن صاحب الموقع لا يؤمن بالنقاط المذكورة أعلاه, وبهذا يرى من حقه أن يظهر بسيجارة وأكثر!.

الثاني: أن أصحاب النقاط المذكورة أعلاه لا علاقة لهم بالموقع المشار إليه!. ونحن نرجح الرأي الثاني.

وربما يقول قائل ان المخابرات تعمدت اظهار الشخص بالصورة لامر ما, ونحن للاسف لا نستطيع نفي ذلك, وهو احتمال وارد, لكن قد يكون كذلك بسبب عمي أصابكم, لأن الله سبحانه وتعالى يريد حفظنا من مكركم قال الله تعالى:

"الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ " الحج(40)

للمقارنة:

عندما القي القبض العام الماضي في باكستان على شخص قدمته الادارة الامريكية على انه (رمزي بن شيبة), المتهم في احداث 11 سبتمبر 2001, وقد كان معصب العينين واكثر من نصف وجهه مغطى بحيث لا يسمح مقارنته بالصورة التي نشرت له قبل ذلك. لكن ولأن عمل المجرم لا يمكن ان يكون متقنا بالكامل, فدائما هناك أخطاء يرتكبها الجاني تكشفه في النهاية. وقد أشار الباحث المصري المعروف, الدكتور محمد عمارة الى عملية القبض هذه وقال يريدون اقناعنا باشياء متناقضة... والدليل على ذلك ان الشخص المقبوض عليه يضع خاتما في اصبع, وهذا يتناقض مع فكر السلفية وفكر جماعة بن لادن..

وحتى نثبت قولنا هنا نقول:

أن المحققين الألمان طلبوا عدة مرات من زملائهم الامريكان السماح لهم بالتحقيق مع (رمزي بن شيبة), لجمع ادلة اثبات ضد مواطنين مغربيين برأتهم المحكمة الالمانية وطلبت من مدعي الجمهورية الاتيان بادلة جديدة. وكان الامريكان يرفضون بشدة. فهل يعقل لو كان هذا بن شيبة موجود فعلا (الاحتمال الاكبر أنه قتل مع زملائه المتهمين الآخرين قبل الاحداث المذكورة) أن ترفض أمريكا مساعدة ألمانيا وهي تتمنى سجن الشخصين المذكورين؟!.

ولهذا وكما يقال في الغرب ان الشيطان يكمن في التفاصيل. نحن تهمنا هذه التفاصيل لفك خطوط المؤامرات وخطط النيل من الاسلام والمسلمين.

*) نوعية الصور تدل على أنها مستخرجة في الخارج كما كتبنا سالفا..

*) تركيزكم المفضوح على نبيل صحراوي اميرا للجماعة. رغم عدم وجود بيان لتنصيبه. الذي نجده في موقعكم يا حضرات في باب بيانات وصل يحمل هذا العنوان ننقله كما هو:

{تنصيب أبي أبراهيم أميرا على الجماعة السلفية}!.

وعندما ندخل الى قراءة البيان لا نجد ذكرا لابي ابراهيم (نبيل صحراوي؟), بل يشير البيان الى تنصيب ابي حمزة ـ حسن حطاب!. (الأمر مقصود)!!.

فلماذا تركيزكم على هذا المدعو أبا ابراهيم مصطفى؟ نسرد هنا خمس احتمالات على الاقل لتركيزكم عليه بدل غيره:

1 ـ أنه عميلكم؟

2 ـ لأنه قتل؟

3 ـ لأنه في الاسر؟

4 ـ لشق صف الجماعة المذكورة؟

5 ـ لا يوجد أصلا؟

*) في نفس الباب نجد استعمال لكلمة الجسدق (اختصار لاسم الجماعة), لم نسمع من قبل أن منتم لحزب أو جمعية يذكر حزبه أو منظمته بكلمات مختصرة...

*) اكتشفنا غياب البيان الذي اصدرتموه باسم الشخص المذكور تتبنى فيه الجماعة المذكورة عملية اختطاف السواح الغربيين. فهل اكتشفتم ان القول بهذا مسخرة كبيرة؟

ملاحظة:

لا نستغرب إذا وجدنا في الايام القادمة البيانات المشار اليها منشورة في الموقع. فهذا ليس صعبا عليكم واصدار البيانات من الاعمال التي تتقنونها جيدا!!.

*) اخراج نشرية (صدى القتال) بالالوان وبشكل راقي جدا وكأن رئيس تحريرها بن شيكو أو علي جري!!. تصور أن مدني مزراق وجماعته وهم بالعلاقة والاهمية التي كانوا ومازالوا يتمتعون بها داخل المخابرات, كانوا ينشرون منشورات بسيطة بالابيض والاسود.

*) الصور تظهر أناسا وجوهها حمراء سمينة وكأنها خرجت للتو من مركز بن عكنون!.

لماذا تطرقنا لموقعكم المخابراتي؟

1 ـ ليس لأنه قد يكون له أثر على المستوى الداخلي في الجزائر, فنحن نعتقد أن البلد الذي ينتحر فيه ما يقارب الـ5000 مواطن, هذا بلد مستعد اهله الصعود الى الجبال وعبور البحار والمحيطات والنفاذ من اقطار السموات والارض إن أستطاعوا!. ومعنى ذلك أن الجماعات التي تريد تجنيد الشباب تملك الشروط لذلك إن هي ارادت. فالموقع المذكور الذي يدعوا الناس الى الالتحاق بالجماعة يمارس الدعاية الرخيصة لا أكثر.

2 ـ ليس بسبب الافكار التي جاء بها وهي افكار ضحلة (ونشير هنا أننا عندما ننتقد الافكار والمواضيع نستثني منها دائما الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة). فالافكار التي جاء بها الموقع ليست جديدة, وقد بشر بها مربي الدواجن الارهابي المجرم زيتوني ومن بعده المجرم زوابري وغيرهم, وهي اسطوانة قديمة ورديئة الاخراج والهدف منها النيل من الاستاذ مالك بن نبي وفكره المستنير الذي يدعو الى استعمال العقل والتدبير والدراسة.

ووضعكم كمخابرات أصبح يستحق الرحمة والشفقة. فلقد خضتم حربا ابادية ضد اطارات الجزائر ونخبتها المتعلمة صاحبة الفكر المستنير على أمل اطفاء فكر التدبير وشجعتم فكر "الوهابية" و"الطرقية" و"الاخوان" على أمل خلق بديل "اسلامي" للفكر المنتج دون جدوى!, وعملتم التأسيس لإسلام لا يستطيع حتى نش الذباب إذا وقع عليه ولم توفقوا والحمد لله!.

3 ـ سبب ردنا والتطرق لموقعكم, يكمن في ـ سبب وحيد ـ انه ربما تستغلونه ـ إذا لم يفضح أمركم ـ في القيام بعمليات ارهابية في الغرب والصاقها بهذا التنظيم ومما يعني ذلك الصاق التهمة بالاسلام وتشويه صورة الجزائر والجزائريين وقد الحقت بها في الخمسة عشر سنة الأخيرة شوائب وتشويهات كبيرة, بحيث اصبح إذا قال الجزائري للأجنبي أنني من الجزائر يقول له أنت إذن من البلد الذي (ويشير إلى رقبته!). كفاكم حقدا على الدين والوطن يا مرتزقة!.

بدأتم تروجون للموقع حتى يعرف ثم تقومون بتفجيرات شبيهة بما عرفتها باريس ومدريد (أنتم بأنفسكم أو عن طريق استغلال ظروف البعض) وتصدرون بيانا تتبنون فيه العمليات تنشرونه في الموقع المذكور, ثم يأتي خبراء الاسلام الغربيين ـ خبير هنا يعني كل من أكل 5 ساندويشتات شوارمة فما أكثر! ـ ليفتوا للجمهور الغربي الحيران ـ إذا حدثت الكارثة لا قدر الله ـ أن الموقع صاحب مصداقية وهو تابع للجماعة المذكورة وهي التي قامت بذلك!. فالتربة مهيئة لاستقبال البذرة التي تزرعها المخابرات والسذج من قومنا ويحفظها اعداء الاسلام في ذاكرتهم التي تقول دائما هل من مزيد.

ولهذا ربما احتوى الموقع على بعض المادة الاعلامية التي تعود للجماعة المذكورة ولكن أنتم تستغلونها كما يستغل المنجم والمشعوذ بعض ما يعرف من الحقائق ليخلطها بالكذب والبهتان ولهذا جاء في الاثر "كذب المنجمون ولو صدقوا"!.

للمقارنة:

أحداث مدريد: لقد تم القاء القبض بعد ثلاثة أيام من حدوث الانفجارات ـ التي ندينها ونندد بمن قام بها ـ على بعض الاخوة المغاربة وقال المحققون انهم وجدوا في المتجر الذي يعود للمغاربة الموقوفين هواتف محمولة تحوي على نظام التفجير عن بعد كتلك التي استعملت في عملية التفجير الجبانة!. فليس صعبا علينا الاستنتاج أن هؤلاء المغاربة قد استغلوا في الاحداث, وهم الذين يشترون اجهزة الهاتف ممن هب ودب بغرض اعادة بيعها. فالموساد (أو مخابرات دولة عربية أو أجنبية) كانت لهم بالمرصاد ونحتمل أنها باعت لهم كمية من الهواتف المحمولة ـ المجهزة للتفجير ـ (والموساد لديه خبرة كبيرة في ذلك وقد قتل المهندس يحي عياش بتفجيره بجهاز هاتفه, عندما كان يتهاتف مع والده!) ثم أرسلت لهم احد عملائها ليشتري لها من نفس النوعية ـ الأجهزة المفبركة ـ الهواتف التي استعملتها في التفجير وتركت الباقي في المحل كدليل اتهام. فلا نعتقد أن هؤلاء الاشخاص المغاربة اغبياء ليتركوا ادوات الجريمة في محلهم!!. وإلا لماذا لم يستغنوا عن التخطيط الدقيق وتجهيز اجهزة الهاتف, وحملوا القنابل ورموها ببساطة على القطارات وسلموا أنفسهم وكفى؟!.

إنه العبث يا حضرات.. إنها الاستهانة واللامبالات التي عشعشت في رؤوس بعض الناس, هي التي تمكن الأعداء (الانظمة ـ المخابرات ـ والصهاينة والامريكان) من جني الثمار كل على شاكلته. ولهذا نحن نحذر هنا كل مسلم وكل جرائري ليأخذ الحيطة. فليس اسوء من أن يستغل الشخص في شيء لا يؤمن به.

حفظنا الله من مكركم وحفظ الابرياء في كل مكان من اعمالكم السادية التي تأبى نفوسكم المريضة إلا الاستمرار في القيام بها, وقاتلكم الله وأنتقم منكم يا اعداء الانسانية والدين والحضارة.

وللحديث بقية!...