Date: Sat, 3 Sep 2005 00:08:05 +0100
(BST)
From: elhakika1@yahoo.co.uk
A: algeria@algeria-voice.org
قال الله
تعالى (ولا
يحق المكر
السيئ إلا
بأهله) في هذه
العجالة اقول
لا مصالحة ولا
وئام مع نظام
قتل العباد و
افسد البلاد
بغير حق, وما اقترفه
النظام
المجرم في حق
الشعب
الجزائري لم
تقترفه فرنسا
في 134سنة, صحيح
أن المسامح
كريم لكن لا
يكون ذلك على
حساب الحقيقة
و كل الحقيقة
ثم تتوج
بالعفو وهذا قمة
الصدق و
الوفاء لو كان
الرئيس صادقا
لبدا برفع
المظالم منها
الإفراج عن
علامة
الجزائر الشيخ
علي بن حاج
وكل من
يخالفونه ثم
الاعتراف
بالخطأ,ولكن
لما كان
النظام يريد أن
يحصن نفسه من
المتابعات
القضائية
التي شعر بها,بحكم
الوثائق
والحقائق و
الشهادات
الحية ضده و
التي تهدده؟
أعلن اللجوء
إلى الشعب الذي
اقف المسار
الانتخابي
بسامه و سجن
خيرة شباب
الجزائر
وعلمائها
باسمه؟! وما
من كريثة حلت
بالجزائر إلا
كانت باسم
الشعب و
الرجوع إليه؟و
ها هو رئيس
الجزائر
يخاطب الأمة
ويصرح أن
المائسات
التي حلت
بالجزائر
يتحمل مسؤليتها
طرف واحد
الطرف الذي
اختاره الشعب
الجزائري
بمحض
إرادته!؟و
يقول انه يريد
بهذه المبادرة
حصانة من
الشعب
الجزائري
للعسكر!و
الغريب أن
الرئيس
يستعمل بعض
الآيات
القرآنية و
الأحاديث
النبوية
لتوضفها
لخدمته
ولخدمة العلمنة؟وهاهي
المنابر
الشريفة يتم
تسخيرها لأهدافه
البعيدة كل
ابعد على
وضيفتها
الطبيعية كالدعوة
إلى الله وقول
كلمة الحق و
نصر المظلوم
والأمر
بالمعروف و
النهي على
المنكر وما إلى
ذلك؟ واما
الفساد الذي
انشر في عهده
لم يعرف في تاريخ
الجزائر ولا
يوجد حتي في
أوروبا؟ و إلا
كيف نفسر
استغلاله
غياب المجلس
الوطني ليصدر مرسوما
يبيح استراد
الخمور؟ وأين
الوازع الإيماني
فيه في إبعاده
الشريعة
الإسلامية من التعليم؟و
أين وأين...ثم
يكرر في كل
مرة انه لا
يستطيع أن
يتخذ قرارا
يعود بنا إلى
التسعينات؟
فالأمة كذلك
لا ترضى أن
يعود بنا إلى
قبل8 أكتوبر88
بل هو الذي
عاد بنا إلى
السبعينات؟قال
عمر رضي الله
عنه لا يلدغ
المؤمن من
الجحر مرتين.
ابوعبيدة
الجزائري