algeriavoice.net
algeriavoice.net
algeriavoice.net

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

رسائل

أرواق خضراء

رأي حر

مفقود

دفتر الأيام

حوار

الذاكرة الجماعية

الدورة الدموية

وجهة نظر

الافتتاحية

الرئيسية

 

 

الجايح والسكوتلانديار!

صوت الجزائر | 03 ديسمبر 2009

مرت يوم الأحد الماضي (30 نوفمبر) الذكرى الأولى لاعتقال الإرهابي علي فضيل مدير جريدة الشروق ونائب الناطق الرسمي باسم ما يعرف بالقاعدة في المغرب الإسلامي (الناطق الرسمي هو محمد مقدم الذي يخجل من اسمه العائلي فأستبدله بأنيس رحماني وهو إبن العميل الخائن بن سليمان مقدم).

جاء الإرهابي الكبير يوم الأحد 30 نوفمبر 2008 على متن القطار قادما لندن من فرنسا, كان يعتقد أنه سيستقبل هناك كبطل قومي, اعترافا من بريطانيا العظمى بالجميل لدوره الكبير في تشحين الهمم لقتل جزائريين ابرياء يعدون بالمئات الآلاف. لم يكن يعتقد لحظة أن من أجل هذا العمل الجبار الذي قام به وبدل أن يكرم سيعتقل ويحقق معه كمجرم حرب لساعات وساعات من طرف أعضاء السكوتلانديار, ولم يطلق سراحه إلا بعد تعهده كتابيا بأن يغادر بريطانيا في أول طائرة عائدة على الجزائر.

ومع عودته الى الجزائر بدأ ينتفخ ويهدد العدالة البريطانية وبأنه سيكلف (بأموال فقراء الجزائر) محامين للدفاع عنه وبما لحق به وهو علي فضيل.

قالت جريدته الصابحة يوم 01 ديسمبر 2008 , ان هناك مئات البشر هبت في حركة تضامنية واسعة، مع جريدة "الشروق" ومديرها العام، السيد علي فضيل، إثر تعرضه الاحد (30 نوفمبر)، إلى عملية إعتقال إستعراضية بلندن من طرف شرطة "سكوتلانديار"، التي أوقفته وحققت معه لعدة ساعات فيما يشبه الإستنطاق البوليسي. وفور تلقي هذا النبأ الذي يتنافى مع احترام حرية التعبير والصحافة، انتفض مئات المتضامنين من أصدقاء وشركاء وقراء "الشروق"، بالجزائر وخارجها، ضد عملية التوقيف التي تعرض لها السيد علي فضيل بـ »عاصمة الحريات والديمقراطية والعدالة«، وقد تهاطلت على قاعة تحرير "الشروق" مئات المكالمات الهاتفية ورسائل الدعم والمساندة والتضامن، من طرف مواطنين بسطاء وسياسيين وممثلي أحزاب ومنظمات وطنية. ومن ضمن المتضامنين ذكرت الجريدة بالتحديد مكالمة عبد الرحمان شيبان خادم كل الأنظمة الجزائرية, ومكالمة أخرى من زوجة الدكتور يوسف القرضاوي, والدكتور فوزي أوصديق وشخصيات أخرى من نفس الحجم. وكتبت تقول: "ويستغرب مراقبون من حقيقة "المعلومات" التي طلبتها الشرطة البريطانية من السيد علي فضيل، بشأن "سر نجاح" جريدة "الشروق" وطبيعة عملها ومصادر أخبارها، ومنابع أنبائها الأمنية، وكذا تفاصيل حول الإعتداءات الإرهابية في الجزائر وإختطاف السائحين النمساويين وتحريرهما، مع الإشارة إلى أن ظروف التحقيق كانت حسب السيد علي فضيل جيدة".

لقد اعتقل واستنطق هذا الإرهابي الكبير (وقد نفخته المخابرات كما نفخت قبله عبد المؤمن خليفة) لسبب وحيد لا غير, لتيقن الأجهزة البريطانية أن هذا الشخص الوضيع ذو علاقة وطيدة مع التنظيم المخابراتي الجزائري (القاعدة في المغرب الإسلامي) وقد حققت معه لتعرف من المصادر الأولى حقيقة ما يجري في كواليس هذا التنظيم الارهابي المجرم.

الملاحظة الأولى التي نستخلصها من عملية الإعتقال هذه, ان كل رموز النظام المجرم محل اتهام ومتابعة, سواء كانوا جنرالات, أو وزراء, أو دبلوماسيين, أو صحافيين وغيرهم.. كلهم متهم, وقد قادوا الحرب ضد الشعب الأعزل نيابة عن الغرب وهاهو نفس الغرب يطاردهم كالجراد في كل مكان.. يطاردهم أينما ثقفوا.

الجايح علي فضيل لا يعرف أن الغرب يضحك عليه وعلى أسياده الذين يغدقون عليه بأموال الفقراء والمساكين ليطبع ما شاء من النسخ لترمى في القمامة في نفس اليوم. علي فضيل الجايح لا يعرف ان الغرب وان كان يثمن عمليه توقيف العملية الديمقراطية في الجزائر, لا يعترف بمن قادوا عملية ذلك والذين طبلوا وزمروا لهذا العمل المتخلف.. الغرب يتعامل طبق منطق الزعيم الألماني (أوتو بسمارك) الذي قال انه يحب الخيانة ويكره الخائنين!. الغرب (ونحن نعترف له بهذا) يتمتع بالعدل (نوعا ما), وبهذا العدل استطاعت عجوز بريطانية قيادة القطيع العربي في الخليج وغير الخليج كالأغنام, بالعدل والحكمة أصطفوا امامها صاغرين خادمين..

الملاحظة الثانية التي نستخلصها من عملية الإعتقال هذه هو أن الغرب لا يصدق حكايات نشوء الإرهاب في بلدنا, الغرب يعرف من هو الإرهابي الفعلي ومن هو الضحية, ومعلوماته محفوظة لوقت الحاجة. هذا الجايح نسى كل هذا, ففي هالة الإنتصار على أطفال بن طلحة وأخواتها, أعتقد واعتقد معه من يعامل جريدته كالماخور, أنهم يحسنون صنعا, وان هذا الغرب سيحتفل بهم وهم قتلة شعب قال لا أريد أن أكون لغيري عبد ولا اريد إلا أن أكون حرا.

إننا نذكر هذه الحادثة باحتقار من أدعو انهم ضد الظلام, فأدخلوا الشعب في ظلام حالك لم ينقشع بعد. هاهو بعضهم يموت كالكلب والبعض الآخر يعيش حياة الكلاب.. علي فضيل منهم.. لم يشبع من دم الجزائريين فاراد أن يزرع فتنة مع إخواننا المصريين.. لكن هو وأسياده ان حدث مكروه سيرسلون أطفال الجزائر للحرب بدلهم.. كما فعلوا في الحرب الأهلية.. كالخنث يبكون في جرائدهم ويقودون حروب خاسرة.. في جرائدهم خاسرين باذن الله.. وهاهي بريطانيا وبدل أن ترحب به أستنطقته كمجرم حرب, فتمتعوا بحياة الذل كالكلاب وان وصل الأجل لكي تموتوا ستموتون كالكلاب لا أكثر ولا اقل.