algeriavoice.net
algeriavoice.net
algeriavoice.net

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

رسائل

أرواق خضراء

رأي حر

مفقود

دفتر الأيام

حوار

الذاكرة الجماعية

الدورة الدموية

وجهة نظر

الافتتاحية

الرئيسية

 

 

أطفال الأنابيب!!

صوت الجزائر | 26/12/2004

هل تعرفون احمد الدان؟, نحن كذلك لا نعرفه!.. الحمد لله.. في بعض الأحيان تغمرنا السعادة عندما نتذكر اننا لا نعرف الازلام كاحمد الدان ...

احمد الدان هذا ظهر مؤخرا يقول في احدى الحوارات محذرا "من الانحراف بمشروع العفو الشامل عن مساره الصحيح، فيشمل من تلطخت أيديهم ممن سماهم رجال الأزمة.

وقال إن تحقيق العفو الشامل يكون بأيدي الأجيال غير الملطخة محذرا من أنه لا يمكن أن يتسع العفو إلي الحد الذي يكون فيه رجال الأزمة هم رجال الحل.

ونقلت صحيفة الفجر الجزائرية عن الدان قوله إن مشروع العفو الشامل الذي يُنتظر ان يعلن عنه الرئيس بوتفليقة يجب أن يقصي من المشاركة فيه المتطرفون أمثال عباسي مدني، أو دعاة الحل الأمني للأزمة.

واعتبر الدان يوم الثلاثاء أن أحمد أويحيي، الذي عارض كثيرا فكرة العفو والمصالحة، يجب أن يتصرف الآن بصفته طرفا في التحالف الرئاسي وأن يستند في ذلك إلي أنه قاد الحوار مع شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنوات التسعينات." عن القدس 16.12.2004

وبداية نقول اننا لم نذكر هذا الشخص لذكره الشيخ عباسي مدني, فهذا الاخير منذ اكثر من عام وهو يتمتع بالحرية الكاملة وبمقدوره الدفاع عن نفسه..

كما اننا لم نتطرق له بصفته ذا وزن يحسب له, ولكن حتى نقف عند حركة هؤلاء الازلام الذين منذ البدء والنظام يلوط بهم في نادي الصنوبر!!. ومارس ويمارس عليهم الزنى بمحض ارادتهم.

وهنا لا اقصد طبعا الامهات العازبات التي دار مؤخرا النقاش حولهن بخصوص ما يعرف قضية الـ10000 دج التي اقترح بصرفها النظام شهريا على كل ام عازبة. وأقول لكم واعترف, بانني رأيت الاقتراح مناسب جدا لقتاعتي الشخصية أن الكثير منهن سيتوقفن عن ممارسة البغاء اذا وجدنا قوت يومهن, ومعنى هذا أنهن سيتوقفن عن انجاب اطفالا غير شرغيين اضافيين.

والوضعية دراماتيكية كما تلاحظون, وفي السياسة يتطلب في بعض الاحيان فرض الاخلاق بقرارات غير اخلاقية!!...

قلت لا اتكلم عن التعيسات المذكورات اعلاه, والسبب يكمن في ان احمد الدان لا يحتاج الـ10000 دج, وقد شرحنا بالبيانات أن النظام كان ومازال يمارس عليه اللواط بمحض ارادته, من أجل المتعة, وليس مستحيلا أنه تعود على لبس الملابس الداخلية النسوية (الملابس الرطبة),, لقد كثر امثاله في الجزائر مع الاسف. أه كم ازداد امثاله. اكثر من نصف اعضاء الغرفة الاولى وثلاث ارباع الغرفة الثانية من امثال احمد الدان.

أحمد مراح كذلك لم يكن في حاجة لصرفة الـ 10000 دج شهريا,, هؤلاء يستلمون اجرتهم تحت مسميات ثانية. لكن الاصل يبقى انها اجرة البغاء وبيع الشرف والتجارة ببيع العرض والذمة, والسبب في التستر على ذلك, أن هؤلاء القوم يرفضون ان يقال عنهم انهم يلوطون بهم اغتصابا, ما يعنى غياب عنصر المتعة وهذا ليس صحيحا, ولهذا كانت المسميات البديلة!, وفي مواضع اخرى قالوا انهم يلوطون بهم لحفظ الدولة من الانهيار وهلم جرّ!.

تذكروا معي أن سيء الذكر محفوظ نحناح, الذي لم نترحم على موته ـ وهذه شهادة للتاريخ ـ مات بمرض "عقدة الشيخ عباسي مدني". فيه امراض كثيرة تنشأ من تصرفات مشينة كالغيرة والحسد والعقد تتحول فيما بعد الى امراض عضوية, وفي حالة سيء الذكر فقد تحولت الى سرطان الدم كما نعرف.. ومن سنن الخلق ان يخرج الشيخ عباسي من السجن بمعية صاحبه بلحاج في نفس الفترة تقريبا التي توفى فيها سيء الذكر,, ولم تنفعه سدوم وعمورة "نادي الصنوبر", ولا الابراج المشيدة والحراسة المدربة كالكلاب الافغانية,, ولله في خلقه شجون...

وعلاقة احمد الدان بهذا الموضوع أنه تتلمذ على يد سيء الذكر وقد كتب كتابا عن المذكور اعلاه نشره في اللحظات الاولى لاعلان وفاة شيخه. وكونه تلميذه, يريد احياء مناقبه, بمواصله الغيرة والعقدة من الشيخ عباسي مدني... اعتقد انكم فهمتم الان الترابط بين كل هذه المواضيع المتشابكة..

وغير هذا التفسير لا يوجد, وهاهو في آخر مداخلاته يحث اويحي طالبا منه ان يكون من انصار المصالحة ويشفع له أنه قاد عملية الحوار مع قادة الجبهة الاسلامية, أما قادة الجبهة انفسهم فلا يحق لهم ان يكونوا طرفا في المصالحة ولا في العفو الشامل, وان كان لم يقل لنا لماذا؟..

فكما يقول المثل الجزائري "سارق وهارب بالشمعة", من جهة يعترف بان اويحي ضد المصالحة وهذا الـ"الشرموطة" يدعوه ليكون من انصارها, في الوقت الذي يريد تحييد اناس دخلوا السجن وهم ابرياء ولم تثبت ضدهم اي تهمة ولو كانت في حجم "جنحة", ولا يحق لهم التمتع بالمواطنة, وهذه النتيجة التي نحصل عليها في النهاية عندما تعود المياه الى مجراها, وباذن الله ستعود الى مجراها الطبيعي, طال الزمن ام قصر.

لاحظوا معي أنه لولى هؤلاء اطفال الانابيب, انصاف الرجال وانصاف الساسة, ما تكلمنا ابدا عن الاستئصاليين ولا الاصلاحيين داخل النظام الواحد أو عن "الصقور والحمائم", بل عن نظام واحد شاذ ومجرم؛ أي هم من اعطى النظام نوع من الشرعية ودافعوا عنه عندما كان يضعف ظلمه فيمدوه بالرجال والمومسات وباعة الجسد وحطب جهنم لكي يزداد عمره.

وكما قال الشاعر:

وإنَّ عناءً أن تُعَلِّمَ جاهــــلاً***فَيَحْسَبَ جهْلاً أنَّه منك أعلمُ

متى يَبْلُغُ البُنيانُ يوماً تمامــَه***إذا كنتَ تبنيه وغيرُك يَهْدِمُ؟

متى ينتهي عن سَيِّئٍ من أَتى به***إذا لم يكن منه عليـه تَنَدُّمُ؟

لو كان عدونا المباشر هو شارون او رمسفيلد لهانت الامور واتضحت, لكن باي لغة تتحدث مع هؤلاء الازلام, الذين لاطوا بهم طويلا. وفي الوقت الذي ندعوا فيه نحن ـ احباب الجزائر ـ الى البدء في النقاش حول المصالحة لفرضها كخيار استراتيجي يعود بالخير على الشعب المثخن بالجراج, ياتي هذا "الشرموطة" وامثاله ليحاولوا تفويت الفرصة على الجزائر لتكون حرة وقوية..

أتحداك ايها "الشرموطة" أن تعرف لنا من هم الملطخة ايديهم..

أتحداك يا طفل الانابيب ان تعرف لنا من هم رجال الازمة..

أتحداك يا وغد ان تدعي لنفسك ولحركتك المومسة اي شيء ايجابي حدث في العشرية الحمراء, وانتم الذين بعتم اعراضكم وساندتم نظامكم في كل قرارته القاتلة واعماله الجهنمية..

نعم للحقيقة والعدالة

نعم للمصالحة بين الجزائريين

عاشت الجزائر حرة وابية.