نحناح
في برنامج
تلفزيون
المنار يعجز
عن الإجابة عن
سؤال:
ماذا
كان يحدث لو
وصلت الجبهة
الإسلامية
للإنقاذ إلى
الحكم؟!
صوت الجزائر
|الثلاثاء 08
أكتوبر 2002
أستضافت
قناة المنار
اللبنانية
يوم الأحد 06 أكتوبر
الجاري في
برنامج
"منتصف
الطريق" ممثل
الإخوان في
الجزائر
محفوظ نحناح,
ومما
قاله:
رفضنا
أن تكسر
الإنتخابات
(إنتخابات 26
ديسمبر 1991) وهذا
ليس صحيح
بشهادة
مقربين منه
وبشهادة رجال
المخابرات
ومنهم العقيد
سمراوي في
قناة الجزيرة
عام 2001.
ورفضنا
أن تكسر
الدولة
(والدولة عنده
هو شيخه الفاضل
الجنرال
التوفيق
والمخابرات
وأصحاب
الإنقلاب على
الإرادة
الشعبية), فكيف
يوفق بين رفضه
لتوقيف
الإنتخابات
وبين إعتبار
اعداء الحرية
والديمقراطية
هم الدولة؟.
الدولة
ليست هذه
المجموعة
التي أرتكبت
جرائم في حق
الإنسانية
والتي من
أجلها تنقل
هذا الإستئصالي
عبر دول
العالم
لتبييض
أعمالهم السوداء.
كما
أعترف أن
المخابرات
الأجنبية
(الموساد والسي
أي أي) ضالعة
في الأحداث
الجزائرية,
وهو كلام يؤخذ
على محمل
الجد, لأن هذا
السامري منذ
أن توسطت
الكويت ممثلة
في شخص
الداعية أحمد
قطان بداية
الثمانينيات
لإطلاق سراحه
من السجن
بشروط., منذ
ذلك الحين وهو
قريب من الدوائر
المخابراتية
وعضو مرتزق.
وعن
سؤال وحهه
إلية محرر
البرنامج:
ماذا كان يحدث
لو وصلت
الجبهة
الإسلامية
للإنقاذ إلى الحكم؟
لم يقدم
جواباً
مقنعاً. وقال
أن السلطة أخطأت
والجبهة
أخطأت
والجماعة
المسلحة أخطأت
(؟!).
ماهو
خطأ الجبهة؟
وهل تحملت
المسؤولية
يوماً وأرتكبت
أخطاء, أم أن
الخطأ هو
فوزها
بالأغلبية في
الدورة
الأولى
للإنتخابات؟,
إن هذا الكلام
مضحك, خاصة
إذا علمنا أن
حركته لم ترحم
الشيخ عباسي
مدني في مرضه
وكبر سنه
والإقامة
الجبرية التي
يفرضها نظام
الإخوان عليه,
وأدعت أنها
توسطت لدى
النظام (وهم
جزء منه) من
أجل الإفراج
عن الشيخ
عباسي. وهو ما
كذبه رئيس حكومة
النظام الذي
نفى وجود وساطة
بين الجبهة
ونظامه. وقد
أطلقت حركته
هذه الأراجيف من
أجل كسب أنصار
الجبهة إلى
جانبها في
الإنتخابات
المحلية
المزمع
إجرائها يوم 10
أكتوبر الجاري.
فما معنى خطأ
الجبهة التي
أختارها الشعب
من بين عشرة
أحزاب؟.
لو
وصلت الجبهة
الإسلامية
إلى الحكم ـ
وهذه الإمكانية
مازالت
متوفرة
عاجلاً أم آجلاً
ـ لقضت على
التجارة باسم
الدين مثلما
يفعل تجار حمس
حالياً. ولو
وصلت إلى
الحكم لفرضت
العدالة
الإجتماعية
بين الناس,
وساعدت الفقراء
والمحتاجين,
وأعادت الثقة
بين الحاكم
والمحكوم.
فهذا
الذي كان
أثناء الحوار
يصرح معتزاً
أن حركته
تربطها علاقة
وطيدة مع
الحزب
الشيوعي الكوبي
والإتحاد
الإشتراكي
المغربي وحزب
البعث
الأردني وحزب
الله
اللبناني, كان
أسياده في
الجزائر
بداية
التسعينيات
يحرصون من خلال
تعليماتهم
إليه أن لا يلتقي
برجال
المعارضة
الإسلامية في
الجزائر من
الجبهة
الإسلامية
والنهضة
وغيرهم وكان
يلتزم بذلك
بشكل كامل.
لكن
نقول له أنه
حتى ولو تظاهر
بأكثر من هذا,
وحتى ولو تجرأ
ولبس "الميني
جيب" فلن يرضى
عنه دعاة
الشيوعية
والعلمانية
في الجزائر!
إلا في حدود
ما يخدم
أهدافهم المقيتة.
فالأحسن
للمرء أن يعيش
بما يعتقد ويفكر
ويشتغل من أجل
تحقيق ذلك
والله الموفق.
*****
من
نشاطات نحناح:
محفوظ
نحناح يحضر
تأبينية
الرئيس حافظ
الأسد (عن
موقع حَمُسِ ـ
يوليو 2000)
يوم
19/07/2000 سافر محفوظ
نحناح إلى
دمشق لحضور
تأبينية
الرئيس حافظ
الأسد بدعوة
من القيادة
القطرية
لحزب البعث
السوري.
*****
محفوظ
نحناح في تونس
(عن موقع
حَمُسِ ـ نوفمبر
2000)
... كما
كان لرئيس
الحركة خلال
هذه الزيارة
والتي تزامنت
مع السابع
نوفمبر
واحتفالات
التغيير عدة
لقاءات
واستقبالات
ومن بينها
استقباله من
طرف فخامة
رئيس الجمهورية
التونسية زين
العابدين بن
علي والأمين
العام للحزب
الدستوري
الديمقراطي
عبد الحميد
زواوي والتقى
أيضا بإطارات
الحزب .