سبب
تأخر عودة
رابح كبير
صوت
الجزائر | 30
سبتمبر 2006
ليس صحيحا ما
يدعيه رابح
كبير بأن سبب
تاخر عودته
يعود الى
اجراءات
البيرقراطية
وقد قال في
إحدى
الحوارات
"كنت قد أعلنت
عودتي إلى الجزائر
في شهر جويلية
الماضي، ولكن
البيروقراطية
عطّلت ذلك إلى
الآن (اي الى
غاية الاحد 17
سبتمبر
الجاري)".
والصحيح هو
أنه أخر عودته
حتى يصل مع
نضوج
العنب
والتين!, في
جويلية
"مافيش الخريف",
وقد عرف عنه
هنا في
المانيا في
التسعينيات
انه كلما ظهر
في التلفزيون
الالماني
للادلاء
بتصريح على
اعتباره وزير
خارجية حكومة
جبهة الانقاذ
المستقبلية!,
كان يضع امامه
قفة العنب
ويروح يجتر
ولا يرفع رأسه
في الوقت الذي
يتفوه بكلمات
مبهمة.. هذا كل
ما في الامر,
وشخصيا متأكد
بما لا يدعو
مجال للشك
بانه سيجد
العنب
الجزائري
افضل بكثير من
العنب
الالماني.
دخوله.. خروجه..
كيف كيف, لا يحل
ولا يربط..
الشيء الذي
يوجع القلب,
ويجعلنا
نتذمر, هو
لماذا لا
تتخلى قيادة
ما كان يعرف
بالجبهة
الاسلامية
للانقاذ عن السقاطة
وتقوم بدورها
الذي عليها
القيام به الا
وهو وقوفها
بجانب
مناضليها
السابقين, المفقودين
منهم والذين
مازالوا
يقبعون في السجون,
بدل تكسير
رؤوس العباد
بتصريحات
تافهة. اذا
كان فقيد
الجزائر
المهندس عبد
القادر حشاني
رحمه الله قال
عن رابح كبير
انه خائن,
فاين العجب في
ان يؤسس حزب
كما أسس قبله
أحمد مراني
وبشير فقيه
وبن عزوز زبدة
والهاشمي
سحنوني ونحناح
وبوكروح وجاب
الله وسعيد
سعدي واويحي وغيرهم
أحزاب كان
الامر فيها
والناهي المخابرات.
على ذكر نور
الدين بوكروح,
الذي سمعت عنه
انه باع كل ما
يملك في
الجزائر وجمع
فلوسها واشترى
مكتبة
ببيروت,لا
أعرف هل دمرت
جراء القصف الصهيوني
ام لا؟.
الرجاء من
يملك اي شيء
يفيدنا في هذه
القضية
يراسلنا على
عنوان الموقع.
وكما قلت لكم
سابقا... فجأة
تحركت قيادة
وشيوح الجبهة
(وبالمناسبة
قيادتها وشيوخها
اصبحت اكثر من
مناضليها
البسطاء), قلت
تحركت لتعاتب
الشيخ (حاشا
الرزق) رابح
كبير على ما
سيقدم عليه
(والعبد
مأمور).. لماذا
هذا التملق,
لماذا لا
تتوقفون عن
مضغ العلك,
لقد طبع الفشل
عملكم منذ
البدء (ولا
أستثني منكم أحدا),
منذ 1992
واهتمامكم
كان ولا يزال
الكلام الفارغ,
أتحداكم هنا
ان تعطوني ولو
كان مثال بسيط
على ما
قدمتموه
لمناضليكم..
لا شيء, غدرتم
بهم ثم رحتم
تتنابزون
بالالقاب.. كل
الملل والنحل
وكل احزاب
الدنيا
اعترفت
بأخطائها, الا
هذا الحزب
الذي عذب
مناضليه بما
لم يعذب
مناضلين
قبلهم ولا
نعتقد ان يأتي
بعدهم من
يتعذب اكثر
منهم.
الذي يحكم في
جزائر اليوم
هو منطق
المافيا, ومنطق
المافيا
معروف للعام
والخاص, مدني
مزراق يتصرف
كرئيس عصابة,
الذي يتكلم من
اعضاء عصابته
يقول له اسكت
والا نعطيك
بحبة!. هذا
الذي لم ينهي
تعليمه
الثانوي,
يرافع ويحاضر
في أمور الحرب
والسلم وهناك
جماعة معروفة
اعطته صفة بطل
الحرب
والسلام, هذه
الجماعة التي
عليها بتحمل
المسؤولية
الكاملة امام
الشعب لانها
هي التي عينت
رابح كبير على
رأس الفيس في
الخارج, ورغم
ان في ذلك
الوقت كان امر
هروب هذا
الاخير من
الجزائر مشكوك
فيه, وهي
تحاول الان
الجري وراء
بطل الحرب والسلام
الشيخ (حاشا
النعمة) مدني
مزراق. (هذه الجماعة
التي ينطبق
عليها قول
الرئيس هواري بومدين
وهو يصف
السوفيات,
عندما قال
"يعتبرون
انفسهم علماء
كبار وفي امور
بسيطة لا
يفقهون
شيئا"... لا بد
وان توقف عند
حدها لكي تتوقف
عن مسك العصا
من الوسط).
القتلة هم
الذين يسيرون
الجزائر, وهم
الذين يمسكون
زمام الامور,
وهم يتحالفون
مع القتلة في
الطرف الاخر.
رجال السياسة
والحلول
السلمية
والذين لم
يتورطوا في
مأساة
الجزائر
يهمشون.. نحن
كنا ومازلنا
نخاطب الشعب
بهذه الحقائق
وبهذا المنطق
واليوم اكثر
من اي وقت مضى.