عبد الله
جاب الله ـ
وجه تراجيدي؟
صوت
الجزائر | 05
ديسمبر 2009
كتبنا في
صوت الجزائر
في شهر فيفري 2007
هذا المقطع: "عبد الله
جاب الله,
مستشار
الجنرال
زروال لشؤون
الجبهة
الاسلامية
للانقاذ, يخسر
للمرة الثانية
معركة كسب
الاحقية في
ملكية
الاحزاب التي
انشأها وترأسها
بدكتاتورية
سقيمة, في
الاولى ازيح
عن حزب حركة
النهضة, وفي
هذه عن حركة
الاصلاح
الوطني..
والمسألة
مسألة وقت فقط
لنعرف اسم
حزبه الجديد
الذي سينشئه
ليعرف مصير
سابقيه.." وهاهو
يعلن بنفسه
بداية نوفمبر
الماضي انه يتجه
الى تاسيس حزب
جديد بعدما
فشلت مساعي
عودته الى
حزبه الأول
حركة النهضة!.
في المفاوضات
التي أجراها
مع شعبه
العزيز
السابق
أقترحت عليه
جماعة النهضة
أن يكون تعيين
رئيس الحركة
من طرف مجلس
الشورى!
وبمجرد ما سمع
الاسلامي الكبير
بهذا
الإقتراح حتى
أوقف كل شيء
ليقرر أن يؤسس
حزب جديد يكون
هو رئيسه ويا
شورى يا بطيخ!.
إن ما حدث
لعبد الله جاب
الله يذكرني
بما أخبرني به
أحد
اللبنانيين
عن شيعة
الجنوب
اللبناني
وكيف أنهم
نهاية
السبعينات
جمعوا أنفسهم وأتجهوا
نحو مقر سكن
زعيمهم
يطالبونه
ببناء مدارس
لأولادهم..
فأطل عليهم من
شرفة فيلاته مخاطبا
إياهم بالقول:
ولما المدارس
وقد أرسلت
ولدي على
باريس!!.
عبد الله
جاب الله
بقراره تأسيس
الحزب الجديد,
يريد القول
ولما مجلس
الشورى وأنا
جاب الله؟,
الذي لا يرضى
إلا أن يكون
رئيس حزب. نوع
الحزب
وأهدافه
وقوته
واطاراته, هذا
كله لا يهم, فأنا
عبد الله جاب
الله! الذي
كان الجنرال
زروال
يستشيره لوحده
في شؤون
الجبهة
الإسلامية
فكان يقترح عليه
ان يطلق سراح
فلان ولا يطلق
سراح علان.. أنا
عبد الله جاب
الله الذي
يؤسس كل عشرة
سنوات حزب
جديد!!. أنا عبد
الله جاب
الله, جاب
الله, جاب الله.
نصيحتنا
للسياسي
الكبير
والفارس
المغوار عبد
الله جاب
الله:ـ حاول
ان تؤسس ثلاث
أحزاب مرة
واحدة ـ
للحيطة طبعا ـ
لأنه من جماعة
النهضة
الحاليين
الذين
يدافعون عنك,
وقد حملوا قبل
هذا
الخناجير..
ومنهم عدة فلاحي...
سينخرطون في
حزبك الجديد
لطعنك مرة أخرى
عندما يطلب
منهم أسيادهم
ذلك. ومن
الجماعة التي
خرجت معك من
الإصلاح
سيتحداك
بعضهم
ويسرقون منك
الحزب الثالث.
فاذا أنت اسست
ثلاث أحزاب
مرة واحدة
سيأخذون منك
حزبين ويبقى لك
حزب.. وأنت
رئيس ذلك
الحزب حاول أن
تؤسس حزبين
اضافيين
وهكذا.. ثم انت
لا تحسن سوى
فن تلقي الضربات,
من جهة لأنك
دكتاتوري
درجة أولى ومن
جهة أخرى فانك
لا تتقن سياسة
الكر والفر.
كنت قبل
بضعة سنوات
كلما ادخل على
موقع حركة الاصلاح,
أجد فقط صورة
جاب الله
ورسائله, لا
ثقافة حزبية
ولا افكار
تقدمت بها
اطارات الحزب ولا
شيء.. الحزب
يساوي عبد
الله جاب
الله.. حتى في
عهد ستالين
وبريجنيف
كانت حرية
اكثر.. تصوروا
حزب يقوده شخص
يخاف من الحرية
والشورى
والأفكار
التي يأتي بها
غيره, حتى وان
كانت أفكار
متكاملة
متجانسة مع
فكره؟ ماذا
ينتظر الفرد
من كذا حزب؟
لا شيء.. كلام
فارغ وتعطيل
لدور اطارات
جزائرية
يتعامل معها
عبد الله
الأول وكأنها
ملكه الخاص..
الخوف من
الحرية
والشورى
ظاهرة
اسلاموية شاملة..
كل الحركات
التي تدعي
السعي لتطبيق
شرع الله سبحانه
وتعالى تجدها
حركات
دكتاتورية,
أول ما تقوم
به قيادة هذه
الحركات هو
استدعاء
المنخرطين
الجدد
لمبايعة
الشيخ ـ
المعتوه ـ
وبهذه المبايعة
يتقيد
المناضل
الجديد
بالخوف ـ من غضب
الله عليه في
حالة ما أنه
يقف ضد شيخ
الحزب ـ فلا
يعارضه ولا
يقول له يا
شيخ استر
روحك. ممنوع
منعا باتا أن
يقول أحد لجاب
الله استر روحك
يا شيخ وإلا
سيؤسس حزب
جديد.
كل
القيادات
الاسلاموية
التي ظهرت في
الجزائر من
عباسي مدني
الى نحناح الى
جاب الله مرورا
بهذا ـ هو
اسمه ايه؟ ـ
أبو جرة
سلطاني.. كلهم
يتصرفون
بطريقة يتعلم
منهم
الستاليين.
أبو جرة
سلطاني قدم
محاضرة في عام
1991 في سينما الكواكب
بسطيف, غير
فيها ملابسه
ثلاث مرات.. غريب
جدا.. (كلوديا
شيفر) أو
(هايدي كلوم)
لا تحتاج كل
هذه الملابس
لفترة لا
تتجاوز
الساعة.. ثلاث مرات..
ما هذا.. عارض
أزياء.. عبد
الله جاب الله
مشكلته ليست
فقط مع
الشورى, حتى
مع الملابس
لديه مشكلة,
كل اللباس
الذي يلبسه ـ
لا يخرج عليه!
ـ الملابس
صنعت له عقدة..
يلبس بدلة وربطة
عنق وطاقية,
فوضى ملابسية
وفوضى فكرية وقبل
كل هذا فوضى
تنظيمية!!.
لكن ماذا
عن اطارات عبد
الله جاب
الله, ما رأيهم
في هذا الفشل
وهل تحولوا
الى احتياط
يتصرف فيه جاب
الله وقت ما
يريد؟, ماذا
عن دورهم في
التغيير الآن
قبل الغد,
لماذا لا
يساهمون في
المشروع
المجتمعي
الديمقراطي
خارج هذا
الاطار الفاشل؟
لماذا ربطوا
مصيرهم بشخص
همه الوحيد أن
يكون على رأس
التنظيم..
أنفضوا عنكم
هذا الغبار
وانطلقوا ولو
خارج
التنظيمات
لتشاركوا في
التأسيس
للحركة
التغييرية
الفكرية والسياسية,
أو أنكم
تنتظرون حتى
تطلع الشمس من
المغرب أم
ماذا؟