مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني
رسائل
أرواق خضراء
رأي حر
مفقود
دفتر الأيام
حوار
الذاكرة الجماعية
الدورة الدموية
وجهة نظر
الافتتاحية
الرئيسية
انتفاضة سكان (ديار الشمس): هذه ليست صورة من فلسطين المحتلة تؤرخ للانتفاضة الأولى أو الثانية؛ هذه صورة من الحياة اليومية للجزائريين... بلد البترول وحكم الصعاليك الحثالة... الرئيس المرؤوس يبني مسجدا للفقراء بأموالهم, ثلاث ملايير أورو يأخذها الأجانب من أجل بناء مسجد الضرار أو ما يعادل 200 ألف مسكن (أربع غرف)... هل هي الصدفة التي جعلت سكان (ديار الشمس) يصنعون التاريخ في هذه الأيام بانتفاضتهم وهم الذين استفادوا زمن الاستعمار من برنامج مشروع قسنطينة (1958)؟ أم هي ببساطة الوضعية المزرية التي تعيشها الأغلبية الجزائرية؟ الأكيد أن الوضع المتعفن لم يعد يحتمل الصمت أو السكوت من أي طرف كان. بوتفليقة يعتقد أنه سوف يخدم آخرته ببناء المسجد المذكور أعلاه على طريقة المقبور الحسن الثاني.. (كل واحد شاذ مريض معقد بالمغرب يذهب الى الخزينة العامة ويأخذ الأموال لتحقيق مشاريعه.. لا أحد يسأل ما ذنب الشعب هنا؟), لكن بوتفليقة نسى او أنسته حاشيته الحقيرة, بأن هذا المسجد سيتحول الى لعنة عليه... يا بوتفليقة لا حيلة مع الله سبحانه وتعالى.. والله كلما ذكر المسجد الضرار ستلعن وستذكر بسوء.. ستذكر كيف أحتقرت الشعب وحرمته من أمواله من أجل مشاريع ثانوية لا تفيد المواطن في شيء (لو كانت العمالة الجزائرية هي من ستبني هذا المسجد لخفت المشكلة, باعتبار أن الأموال في هذه الحالة ستبقى في أيدي الجزائريين تصرف على عشرات الآلاف من العوائل الجزائرية.. لكن حتى هذه غير ممكنة.. ولهذا لم يبقى ـ في الوقت الحاضر على الأقل ـ غير هذه الانتفاضات التي نتمنى أن تتحول في يوم ما الى انتفاضة وطنية تكنس كل هذا العفن.. أكتوبر 2009
بوتفليقة وساركوزي
كلما شاهدت هذه الصورة تذكرت ما قاله الكاتب الالماني (بتر شول لاتور ـ Peter Scholl-Latour) في حق زعيم كوسوفو المرحوم ابراهيم روغوفا, أثناء حرب كوسوفو, وقد أرغم على الظهور بجانب الارهابي ميلوفيتش رئيس صربيا, وقد كان يبتسم وكأنه يستمتع بذلك. قال الكاتب المذكور أعلاه: "لم أرى أوقح منه, كونه ارغم على الظهور فهذا الذي لا يحاسب عليه, أما ان يبتسم فهذه وقاحة وبلادة".
في هذه الصورة نلاحظ رئيس النظام الجزائري وهو يضحك ويمرح مع رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي, وكأنه يلتقي ـ بعد غياب طويل ـ بأحد أصدقائه أو أحد أقاربه. لا علامة للمرض ولا أثر للارهاق.
ساركوزي ممجد الاستعمار وجرائم المنظمة الخاصة (O.A.S) نبتسم معه بهذه الحدة التي ظهر بها فخامته؟. بوتفليقة وأمثاله هم اعدائك يا وطني, ليس شيراك ولا ساركوزي ولا بوش. لو يكتب له الله سبحانه الشفاء فسيظهر في قاعة حرشة مجددا, أمام الشعب الخديم ويقول له: فرنسا دمرتنا.. دمرتنا.. دمرتنا.. عليهم بالاعتذار.. بالاعتذار.. بالاعتذار... وخلف المكاتب المغلقة وامام السادة الغربيين يتحولون الى عبيد يخفتون اصواتهم وينصتون لمطالب المستعمر وينفذون بدون نقاش. يا بوتفليقة: عيب عليك.. عيب عليك.. عيب عليك.
جوان 2007
أحمد بن بلة
انت احمد بن بلة, نعم احمد بن بلة بدون نعت او وصف سخيف.. انت لم تكن يوما تمثل الشيء الا لتمثل بعده النقيض.. أخترت الشيوعية لنظام حكمك الطاغوتي, مررت على العروبة مرور بورقيبة فلما جف النبع غيرت مبادئك والتحقت بالخمينية منظرا بهتانا وزورا, لأن بعض الباعة الذين يسمون بالصحفيين كانوا يكتبون لك المقالات وعندما دخلت الجزائر بداية التسعينات من القرن الماضى ولم يعد لك ما تدفعه لهم تخلوا عنك, واسسوا مجلة "العالم السياسي" لينتقموا بها منك باول ملف عالجوه "القصة الكاملة لاغتيال الرئيس هوري بومدين وهو الموضوع الذي يعتبر بمثابة شاهد ماشافش حاجة!. (عن قريب سنفتح ملف مقتل الرئيس الخالد هواري بومدين رحمة الله واسكنه فسيح جنانه).
قلت انت الذي تغير مبادئك كما تغير ملابسك التي تشتريها بمال صندون التضامن ومعمر القذافي, زرت يوم اول عيد الاضحى المبارك بن طلحة المذبوحة المنحورة ,, حتى هذه لم تسلم من كبريائك الكاذب؟.. هل كان من الواجب ان تزور بن طلحة المنكوبة في بدلة جيورجيو أرماني Giorgio Armani , رحم الله الموسطاش الذي خلصنا من سقامتك.. تزور بن طلحة التي دمرها كلاب نظامك المزروع عام 62, ولم تتواضع كأن تنزع ربطة العنق مثلا,, في ستين داهية,, سيكون اجمل يوم يوم رحيلك, فاغرب من وجوهنا.. اغرب..
شوف ساعود لتوضيح ما كتبته اعلاه بانك تشتري ملابسك بمال صندوق التضامن ومعمر القذافي:
مال صندوق التضامن:
اتذكر انني كنت في لقاء مع الرئيس الراحل بن يوسف بن خدة رحمه الله في حضور جمع كريم.. فسجل احد الحضور انك أنت يا بن بلة ماعندكش مباديء, رد عليه الاستاذ بن يوسف, بل عنده!, الكرسي مبدأه المقدس!!.
ثم واصل شارحا كيف انت يا بن بلة عندما عدت بداية التسعينات من القرض الماضي الى الجزائر وسئلت من اين كنت تاكل وتعيش عيشة البضخ, اجبت ان هناك فرنسيين وسوسريين ساعدتهم عندما كنت في الحكم ردوا لك الجميل في المنفى الاختياري!!. من اين ساعدتهم؟ من اموال صندوق التضامن بلا شك...
مال معمر القذافي:
ثم تكرمت علينا السنة المنفرطة عبر قناة العربية عندما سألك محاورك من اين لك كل هذا سيدي الرئيس؟.. فاجبت حرفيا أن كل ما تملكه يعود فضله لاخيك معمر!!.
الله اكبر رئيس الجزائر يعيش على الارتزاق الذي يقدمه له خسيس لم يعرف له التاريخ الحديث مثيلا.. في حالتك يا بن بلة لم اجد تعبيرا صادقا غير المقولة الجزائرية: "الداب راكب مولاه!".
جانفي 2006
خذ الحكمة من أفواه المخابرات!!
"قال الدكتور مسعود زيتوني طبيب بوتفليقة الشخصي موجها كلامه لهذا الاخير، مساء امس السبت: لقد اشتاق الشعب الجزائري إلى خطاباتك!!، ورد عليه بوتفليقة: إن شاء الله.. إن شاء الله!!"
لقد اختزلت هذه الجملة القصيرة وبكل وضوح مسيرة بوتفليقة "الرئاسية", حيث أنه لم يعطي للجزائر والشعب الجزائري سوى الخطب الرنانة, والوعود, والكلام العذب المشفوع بالايات والاحاديث والشعر العربي القديم والحديث.. لم يقدم للجزائر سوى المهدءات والمسكنات والقات!!.
لقد اشتاق الشعب إلى خطاباتك!!.. ربما هذا ما يحتاجه الشعب.. نقول ربما.. لأنه في حقيقة الامر لم يعد ذلك الشعب العظيم محدث الدنيا والدين!, ذلك الشعب الذي نفتخر به أمام الشعوب والأمم.. لقد تخلى عن تقاليده المكافحة وعزة النفس.. فأيها الشعب الذليل أبشر فبوتفليقة عائد إليك بخطاباته وأقواله ووعوده ـ رغم القصور الكلوي ورغم المرض المزمن ـ فخذ من الوعود ما شئت, ومن المرح والزهو ما يغنيك عن متابعة مشاكلك اليومية الحقيقية.. شبابك ضائع ونخبتك ـ ان وجدت ـ أضحت تتاجر بالقيم والمباديء, والذل تملكك, والإنحلال فرض منطقه المدمر.. الحق الحق أقول لك أيها الشعب, والمهرج سيعود إليك قريبا: كم أنت محظوظ!!.
ديسمبر 2005
الحالة ماتعجبش يا لطيف!!
كم ضحكوا على عباد الله..
كم ضحكوا على الشعب المغلوب على امره..
كم تاجرت الحكومات العميلة بالقضية, والمزايدة على الوطن الكبير قبل الصغير..
قالوا نحن لا نقيم علاقات مع العدو, جيراننا هم الذين فعلوها..
الجيران ملكوا قليل من الشجاعة, وقالوا اذا كان ولا بد فلنستفيد ولو بالقليل من هذه العلاقات الاصطناعية الشاذة, ونكسب من وراءها ما جادت به يد العدو, بدل من اقامة علاقات سرية مقيتة ـ ببلاش ـ ولا نستفيد من لا شيء, مثل جيراننا في الجزائر!.
ودارت الايام, ووقف بوتفليقة رئيس النظام الجزائري غير بعيد كتلميذ ينصت بامعان لأستاذه ـ محمد السادس ـ ومدير المدرسة ـ شمعون بريز, وهما يتحاوران في شؤون المدرسة والمحيط!
هذه الصورة تختزل المعاناة, تختزل الخيانة, تختزل كل شيء..
محمد السادس الذي كان يلتقي رموز العدو في وضح النهار وفي القصور المغربية وامام عدسة الكاميرات يظهر في الصورة مرتاحا يدير حوارا مع رمز الدمار والخراب. لكن بوتفليقة لم يكن قد تعود على هكذا لقاء (في العلنية), رغم انه دبلوماسي اكثر من ممتاز..
وهذا السبب الذي جعله شاردا كالذي يضبط متلبسا في قضية مخلة بالحياء.
هذه الصورة قد قضت ببساطة على الورع والتقية التي كان النظام الجزائري عبر السنين يحاول الظهور بهما. لأن الوقت لم يكن يسمح باللقاءات العلنية, وتغير الوقت ووقف بوتفليقة غير بعيد ينتظر ان يشركه اساتذته في الشرك والعهر والسقوط.
الحالة ما تعجبش يا لطيف!.
جوان 2005