algeriavoice.net
algeriavoice.net
algeriavoice.net

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

رسائل

أرواق خضراء

رأي حر

مفقود

دفتر الأيام

حوار

الذاكرة الجماعية

الدورة الدموية

وجهة نظر

الافتتاحية

الرئيسية

 

 

عزة وشموخ

كتب : علي فودي | صوت الجزائر | 05 نوفمبر 2007

على طريق التحرير يتساقط المتساقطون ويثبت من يملك ارادة الرفض وادارة الازمات حتى الوصول الى بر الأمان...

فأما المتساقطون فيذكرون مرة واحدة, فقط عندما يحسبون مع المتساقطين الاخرين ثم يرمون في مزبلة التاريخ والى الابد.

واما أولوا العزم واصحاب الارادة الصلبة فهم في ذاكرة التاريخ والامة, يذكرون ليستلهم من نضالهم العبر, وتتدارس أفكارهم لانارة الطريق وازالة العقبات.

طريق التحرير في الجزائر بلا شك شاق وطويل.. ولكن الله سبحانه وتعالى قد سخر لهذا الشعب في كل مرحلة من مراحل كفاحه من يسند ظهره ويمشي معه في الصفوف الاولى.

وللشعب الجزائري ومعه الامة الاسلامية تواريخ كثيرة ومتعددة هي مفخرة ابناء الجزائر الابطال من قبل أول نوفمبر وبعد 20 أوت وعلى مدار السنة وعبر القرون منذ الفتح الاسلامي الاول والى يوم ان يرث الله الأرض ومن عليها.

22 أكتوبر شبيه بأول نوفمبر و20 أوت و26 دسيمبر, ويسضاف الى هذه الايام الكريمة والتي كتبت بحروف من ذهب في ذاكرة التاريخ الجزائري الوطني والاسلامي...

في 22 أكتوبر الماضي اعتقلت الشرطة الاسبانية المناضل الجزائري محمد سمراوي (1).. أعتقلته لأن السلطة الارهابية في الجزائر وصلت الى قمة الطغيان فأعتقدت انها تملك حق الغطرسة والعبث الذي دشنته باراقة دماء الابرياء وبالسادية التي عاشها الشعب الاعزل, ولن ينتهي بكل تأكيد عند الاستسلام الكامل لمطامع الغرب والاستعمار الجديد الذي نحياه الآن.

قد يقول القائل: ما هذا الخلط بين 01 نوفمبر الذي يمثل البداية الواقعية لانطلاق عملية التحرر ضد فرنسا, وبين 22 أكتوبر الذي لا يعدو أن يكون أكثر من اعتقال مواطن جزائري من قبل قضاء مستقل في دولة "ديمقراطية" بناءا على مذكرة توقف مررها نطام عن طريق الانتربول الدولي؟

أقول ان الذي يزن الامور بهذا المنطق لا يعرف ولا يفقه الأحداث والمعطيات جيدا..

الكل يعرف أن العالم مارس عملية التفرج على مدار 15 سنة من أحداث الجزائر, وفيه من الانظمة التي تدعي الحرية واحترام حقوق الانسان ذهبت ابعد من ذلك ودعمت النظام الانقلابي الارهابي بالسلاح والفنيين والخبراء لخلق الفتن وتقنينها. حجة هذه الأنطمة كانت ومازلت تقول بأنهم يقومون بهذا حتى يوقفوا المد الأصولي الاسلامي المتطرف وحتى يقطعوا الطريق على قيام الدولة الاسلامية الخ...

نحن كنا نعرف أن حججهم كانت واهية حاقدة أكثر منها مبررة.. وأنه اذا كان هذا الجمع من الدول يدعي حقوق الانسان فعليه رفض تقديم الدعم لنظام يمارس ارهاب الدولة والقتل العشوائي للمدنيين من أجل الصاق التهمة بالطرف المنبوذ دوليا واعني هنا الاسلاميين الذين بكل أسف يحملون في تصرفاتهم غير المضبوطة في بعض الأحيان دليل الادانة ضدهم.

أما ان يوقف شخص في حجم محمد سمراوي الذي خدم النظام الى غاية 1996, والذي لم نعرف عنه اسلاميته المتطرفة ولا دعوته لاقامة دولة اسلامية ولم نسجل يوما انه صرح انه يكفر بالديمقراطية, او يعادي الغرب فهذا يضع الامور في اتجاهها الصحيح. ويبين لنا بما لا يدعو مجال للشك نظرة الغرب لشعوب الضفة الجنوبية من المتوسط , أي انه لا يعترف بحقها في التحرر من الطغمة الحاكمة كما تحررت قبلها شعوب الضفة الشمالية, في اليونان واسبانيا وايطاليا والبرتغال وفرنسا ودول كثيرة عانت ما نعانيه نحن الآن.

ولهذا اذا نحن أردنا استخلاص دروس أولية من خلال عملية التوقيف هذه فنقول الآتي:

1 ـ أن الغرب يحقد علينا لاننا مسلمين.. هذه الحقيقة واضحة وضوح الشمس.. وحتى اذا تظاهر البعض منا بالتسليم الكامل بمظاهر الحياة الغربية والارتماء في احضانه فالتعامل معه يتم دائما بحذر وريبة, هذه الريبة الناجمة عن شحنة الايمان الكامنة في المسلم (التوحيد) والتي يلاحظها الكافر وهو يتحادث ويتعامل مع هذا المسلم مهما تساقط هذا الأخير وسقط في احضان الثقافة الغربية الحاقدة الماجنة.

لعل فيه منكم من أطلع على رسالة سعيد سعدي رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية التي ارسلها الى رئيس احدى الجمعيات الألمانية (2) في أكتوبر 2006 يستنكر فيها الاهانة التي لحقت به من طرف مضييفه الألمان الذين نسوا في خضم الترحاب بضيوفهم الغربيين الاعزاء أن سعيد سعدي من الحاضرين والمدعوين! (اقرأ الخبر كاملا كما نشرته جريدة البلاد يوم 22 أكتوبر 2006 في نهاية هذا الموضوع). فهذا المسكين يعتقد بجد ان الاوروبيين يحترمونه ويعاملوه كآدمي!!.. مسكين وكم مسكين مثله اعتقد بذلك وصدق وراح ينفذ ما يقول له الاسياد في الضفة الشمالية طمعا في الرضى والاحترام ولكن هيهات فالكبرياء والحقد يمنعهم من معاملة البشر سواسية, وأن دينهم الحقيقي هو ممارسة الكراهية واحتقار الآخر والتعالي عليه.

هل يعقل أن اسبانيا لا تعلم الحقيقة في أن عملية التوقيف سياسية وغير مؤسسة؟

2 ـ على وزن "مجنون يحكي وعاقل يسمع", يحاول النظام الارهابي اقناع العالم بأنه ضد الارهاب وضد الارهابين الذين فرخهم وعلفهم وخدرهم حتى عادوا بلا قلب ولا ضمير فراحوا يمارسون عملية الابادة المنظمة وفي صمت رهيب, تحت مراقبته وهو الآمر بالمهمة والمستفيد قبل اي طرف ثان من التعفن الذي عم البر والبحر.

هذا النظام الذي يسمح على سبيل المثال للمدعو رابح كبير بأن يؤدي العطلة السنوية في بلاده, ثم يعود الى البلد الذي أعطاه اللجوء في سابقة لم يعرف التاريخ لها مثيلا.. قلت الذي يسمح لهذا الشخص بهذا وهو الذي دعا للعنف من ألمانيا عام 1993 ومنذ 1994 وهو الناطق الرسمي باسم منطمة ارهابية (جيش الانقاذ).. هذا النظام الذي يقتل أكثر من 24 مواطنا بريئا يوم 6 سبتمبر 2007 بباتنة حتى يثبت لرئيسه أنه مخطئ عندما قال قبل بضع سنوات من نفس المكان (باتنة) وبالحرف الواحد أن: "سي حطاب لا يقتل المدنيين, فقط رجال الجيش والشرطة والدرك!". فأرادوا ان يبرهنوا له العكس خاصة ونحن في عصر "القاعدة!".. وكون أن حصيلة هذا البرهان الخاطئ هي 24 قتيلا وعشرات الجرحى, فهذا آخر ما تفكر فيه هذه الطغمة المجرمة التي مارست نفس المنطق في مئات المواقع الأخرى منذ 5 أكتوبر 1988. فالنظام ألذي صرح على لسان أحد وجوهه الدمويين المقبور اسماعيل العماري أنه مستعد لقتل 3 ملايين جزائري برئ, هو بلا شك نظام مجرم وقاتل وهمجي.. ولتثكل الأرامل وتيتم الأطفال هذه كلها أمور ثانوية بالنسبة له..

وانظروا كذلك كيف يظهر الخفافيش (مزراق وكرتالي وبن عايشة ومصطفى كبير وغيرهم..) الذين يصرحون ويتظاهرون ويدلون بدلوهم في الاحداث كلما طلب منهم الاسياد ذلك, وعندما يصدرون بياناتهم (وخاصة منهم مدني مزراق) يمضونها بصفاتهم الارهابية السابقة كأن يقول مثلا الأمير الوطني للجيش الاسلامي للانقاذ, ولا أحد يحتج او يستنكر, خاصة وأن هذه المنظمة الارهابية قد حلت عام 1999 وقيس على هذا في مواقف أخرى.. فالذين اعترفوا بممارسة القتل (مزراق, مصطفى كبير ومعهم الآلاف) تحولو بقدرة قادر الى منظرين, وقد كانوا يحاربون الجيش ويقتلون الجنود. أما الذي يقول أن في الامر خلل وأن القتل العشوائي لم يكن ليتسبب في كل هذه المأساة الرهيبة لولى دعم مؤسسة الجيش, لان قادته كانوا يميلون الى الفوضى الخلاقة والقتل المخطط, فهذا مغضوب عليه الى الابد. بمعنى آخر الارهابي القاتل له الحق ليفعل ما يشاء, والسياسي المعارض لهذا التوجه والمخطط الجهنمي متهم ومتطرف!!.

3 ـ لقد فضحت عمليه الاعتقال هذه, الصحافة الجزائرية الصفراء بدون استثناء وأعطت للملاحظ المستقل الانطباع الحقيقي عن الصحافيين المرتزقة.. لقد ظهر جبنهم وبانت عورتهم وانكشفوا على حقيقتهم... مرضى... جياع... وتافهين.. والا كيف يفرح جزائري عندما يعتقل مواطنا جزائريا بريئا في الخارج؟.. انظروا الى الغرب كيف يدافع عن ابنائه المذنبين فما بالك بالابرياء منهم! (على سبيل المثال العصابة الاوروبية المتهومة باختطاف اطفال قصر من دارفور والتي اعتقلت بتشاد, فقد حملت لنا الاخبار يوم أمس أن الرئيس الفرنسي ساركوزي سافر الى تشاد خصيصا لكي يتدخل لدى السلطات التشادية لاطلاق سراحهم, وقد تمكن بالفعل من اصطحاب معه 7 متهمين وعاد بهم الى بلدانهم!!).

4 ـ اذا نحن نتكلم عن الطغمة والظلم المسلط على الشعب الجزائري, فنحن نعترف في نفس الوقت ان الذي يملك الحق والوسيلة لتغيير ذلك هو الشعب نفسه فقط, مهما ناضلت من أجله فئة صادقة وضحت بروحها ومالها ووقتها, فهي لا تسطيع فعل أي شيء اذا لم يصل الشعب أو على الأقل الجزء الأكبر منه الى قناعة التغيير السلمي المشروع, بمعنى أن هذا الشعب عليه بالانتقال من مرحلة "لا دخل لي في الموضوع" الى مرحلة "المعني بالأمر".

5 ـ نضالنا الجزائري مستمر وصدق الامير عبد القادر رحمه الله عندما قال: "الثورة لا تنتهي الا لتبدأ", وهذه سنة الكون المبنية على التدافع والوقوف مع الحق ومحاربة الباطل والظلم, ولهذا شخصيا عندما رأيت صورة السيد سمراوي مكبل اليدين, رايت فيه حقيقة البطل العربي بن مهيدي, لان نفس المبدأ الذي قاتل واستشهد من أجله بن مهيدي ورفاقه, يناضل من أجله الآن سمراوي ورفاقه ـ مدنيين وعسكريين ـ وبسببه يصيبهم من الأذى ما أصاب أسلافهم. فالقضية أعمق واكبر بكثير من التهريج الصحفي الأصفر الذي يحاول الجياع في الجزائر الاشارة اليه في كتاباتهم الصفراء. فبعد ما يقارب الـ50 سنة من الاستقلال لم يرى ملايين الجزائريات والجزائريين منه سوى الاحتقار والتهميش.. من حق كل جزائرية وكل جزائري التمتع بالاستقلال ومن حق كل مواطنة ومواطن الاستفادة من خيرات البلاد.. لا أحد ورث الجزائر عن أبيه أو أمه. فعلى الشعب الجزائري أخذ قضيته بيده وبداية التفكير فعليا في التحرر ليتمتع أفراده بالمواطنة الحقيقية. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

ــــــــ

(1) أطلق سراحه يوم 31 أكتوبر الماضي.

(2) سعيد سعدي يهان في ألمانيا

كان مبرمجا أن يلقي محاضرة عن "الإسلام والديمقراطية"

يومية البلاد | 22/10/2006

بعث سعيد سعدي رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رسالة إلى رئيس جمعية ألمانية يشرح فيها أسباب عدم تدخله في الملتقى الدولي، واستنكر سعدي فيها بشدة التميز السـائد بين سكان الشمال والجنوب وعدم معاملة رؤساء الأحزاب السياسية القادمين من دول الشمال مثلما عومل هو.

وذكر زعيم الأرسيدي في رسالته بالدعوة التي تلقاها منتصف سبتمبر من طرف ممثل الجمعية الألمانية بالجزائر أثناء مشاركته أشغال الجامعة الصيفية، التي دعي إليها من طرف الأرسيدي والتي طالب من خلالها سعدي التدخل في الملتقى الدولي ببون. وقال سعدي في رسالته انه تعهد شخصيا للمشاركة في هذا اللقاء لتمثيل تكوينه السياسي، قبل أن يضيف أن موضوع تدخله هو "بالإسلام والديمقراطية"، موضحا انه حضر المداخلة عشية المؤتمر المصيري لحزبه والمهم في تاريخ الديمقراطية بالجزائر بعد تأكيد، عبر رسالة تاريخ وساعة الوصول إلى كلون يوم 9 أكتوبر، حيث ظن انه سيستقبل وينتظر، وأضاف سعدي انه بعد ساعة من الانتظار في كولون، اكتشف أن كل أعضاء الجمعية غادروا المطار ولحسن حظه، تعرف عليه سائق سيارة أجرة عراقي واقترح إيصاله إلى بون. في نفس السياق، أشار سعدي الى أنه بعد الفشل في العثور على مقر الجمعية، قرّر الذهاب إلى أحد الفنادق لقضاء الليلة والاستعداد ليوم جديد يتم فيه البحث عن مقر تلك الجمعية، ليجد في الأخير، يوم 10 أكتوبر، المقر التي تجرى فيه مما جعله يطلب إلغاء تدخله وإلغاء كافة الحوارات المبرمجة مع الصحافة الألمانية قبل دعوتهم لمرافقته للمطار للعودة. وتساءل سعدي كيف لمؤسسة ألمانية معروفة بتسيير لكل أنواع اللقاءات أن تسيء الاستقبال لرئيس حزب سياسي الذي كان يتهيأ للتعبير عن موضوع مهم، ورفض سعدي أن يصدق ما أوضحه له المشاركين بأنها مسألة مرتبطة بالوقت فقط، حيث قال إنه ليس هذا هو المشكل، متسائلا كيف لا تلاحظ الجمعية غياب رئيس حزب لمدة أكثر من 15 ساعة. وأكد سعدي انه أمام تأسف المسؤولين على وصفه بغير المنتظم، رد زعيم الأرسيدي بالقول إن الحال كان سيكون مختلفا مع رئيس أي حزب يأتي من لندن أو باريس أو بروكسيل، بل إنه سيحظى باستقبال كبير، مما يؤكد ـ حسب سعدي ـ سياسة الكيل بمكيالين في الغرب، مؤسسات وأحزابا. وقال سعدي: "قررت عدم التدخل في الملتقى، لأنني مقتنع بأنه للتحاور مع الآخر، يجب أولا إدماج وجوده الرمزي والتمكن من إيصال مهمته في العالمية السياسية، التي يطالب الديمقراطيون بتأسيسها". ياسمينة مرزوق