كلما
شاهدت هذه
الصورة تذكرت
ما قاله
الكاتب الالماني
(بتر شول
لاتور ـ Peter Scholl-Latour) في حق زعيم
كوسوفو
المرحوم
ابراهيم
روغوفا, أثناء
حرب كوسوفو,
وقد أرغم على
الظهور بجانب الارهابي
ميلوفيتش
رئيس صربيا,
وقد كان يبتسم
وكأنه يستمتع
بذلك. قال
الكاتب
المذكور
أعلاه: "لم أرى
أوقح منه,
كونه ارغم على
الظهور فهذا
الذي لا يحاسب
عليه, أما ان
يبتسم فهذه
وقاحة
وبلادة".
في
هذه الصورة
نلاحظ رئيس
النظام
الجزائري وهو
يضحك ويمرح مع
رئيس فرنسا
نيكولا
ساركوزي, وكأنه
يلتقي ـ بعد
غياب طويل ـ
بأحد أصدقائه
أو أحد
أقاربه. لا
علامة للمرض
ولا أثر
للارهاق.
ساركوزي
ممجد
الاستعمار
وجرائم
المنظمة الخاصة
(O.A.S) نبتسم معه
بهذه الحدة
التي ظهر بها
فخامته؟. بوتفليقة
وأمثاله هم
اعدائك يا
وطني, ليس شيراك
ولا ساركوزي
ولا بوش. لو
يكتب له الله
سبحانه
الشفاء
فسيظهر في
قاعة حرشة
مجددا, أمام
الشعب الخديم
ويقول له:
فرنسا
دمرتنا..
دمرتنا.. دمرتنا..
عليهم
بالاعتذار..
بالاعتذار..
بالاعتذار... وخلف
المكاتب
المغلقة
وامام السادة
الغربيين
يتحولون الى
عبيد يخفتون
اصواتهم
وينصتون
لمطالب
المستعمر
وينفذون بدون
نقاش. يا بوتفليقة:
عيب عليك.. عيب
عليك.. عيب
عليك.