Algeria Voice

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ـ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

 

الدورة الدمويـة

الصفحة الرئيسيـة
 

 

فيصل ع

|

وادي جمعة : جريمة باسم العفو الشامل

أحمد شوشان

|

مجزرة البرواقية: جريمة موصوفة ضد الانسانية

فيصل ع

|

تنظيم “القاعدة” والصحافة المنافقة

فيصل ع

|

مجزرة زبانة والصحافة المنافقة

صوت الجزائر

|

النظام الارهابي هو قاتل الرهبان السبعة

   

:الذكرى الخامسة لمجزرة بن طلحة

سالم اليعقوبي

|

من غير الممكن دفن الحقائق بدفن الضحايا

 

توفيق رباحي

|

من قتل في بن طلحة؟ ـ وقائع مذبحة مرتبة

سمير بو حامد

|

مجازر الجزائر بين شهادات رجال النظام اللاجئين ودفاع الفلاسفة


1

رسالة ورد

De: 'mohamed benslimen' mouhe_benslimen@hotmail.com

Envoyer: Don Okt 5 18:45

A: webmaster@algeria-voice.org

Objet: أنا احد الباحثين عن حقيقة المجموعة السلفية للدعوة والقتال

 

أضن أن بعض الناس يتهمون المجموعة السلفية للدعوة والقتال بغير حق ويتهمونهم أنهم الإرهاب وهذا لا يجوز شرعا وقانونا. ماذا تقولون في هذا؟

 

رد المحرر

قبل أن نجيبك عن سؤالك هذا, نود بداية إبداء بعض الملاحظات المهمة:

قبل أحداث أكتوبر 1988 المشؤومة, كان نضال الكثير من الجزائريين ونحن منهم من أجل ثلاث قضايا:

1) الديمقراطية. 2) العدالة الاجتماعية. 3) الهوية الجزائرية (الإسلام, العربية, الامازيغية).

 

وبعد 5 أكتوبر 88 وأحداث قمار, مرورا بتوقيف أول انتخابات تشريعية ديمقراطية في تاريخ البلاد, وصولا إلى القتل والمجازر الفظيعة, التي خلفت مئات الآلاف من القتلى, ناهيك عن آلاف المفقودين, أضيف إلى المطالب الثلاث المذكورة مطلبين أساسيين وهما الحقيقة والعدالة.

النظام المخابراتي وحتى يقطع الطريق على تحقيق المطالب الثلاثة الأولى, اعتمد الخديعة والمكر وخلق جو الإرهاب والقتل وساهم في تأسيس جماعات إرهابية ساعدته على الحفاظ على الملك, من هذه المنظمات الإرهابية نجد الجماعة الإسلامية المسلحة والجيش الإسلامي للإنقاذ. والكل يعرف نتيجة هذا المكر الحاقد الذي أتى على الأخضر واليابس.

 

النظام وكما نعلم فشل في إسكات صوت المطالبين بالنقاط الثلاث, والدليل على ذلك أننا مازلنا نناضل بنفس العزيمة وبثقة أكبر من ذي قبل, وإيماننا في تحقيق الديمقراطية التي تضمن التوزيع العادل للثروة وتحافظ على الهوية الوطنية الجزائرية بخصوصياتها وتنوعها يزداد يوما بعد يوم.

 

ولأنه فشل في تحقيق ذلك بالإرهاب والقتل والممارسات الوحشية, راح يخترع طرق أخرى ويستغل ظروف معينة للاستمرارية في الحكم, منها استغلاله لأحداث 11 سبتمبر 2001 الإرهابية, ولا توجد طريقة لتحقيق ذلك أحسن من انضمامه إلى الحلف الأمريكي الذي رفع شعار محاربة ما يسمى بالإرهاب. فبدأ يربط الإرهاب المحلي الذي صنعته يداه الملطخة بدماء الأبرياء بالإرهاب الدولي الذي أعطته أمريكا اسم "القاعدة", لتحارب بها وضدها حلفاؤها القدماء والجدد (المعذبون في الأرض) من أمثال بن لادن والظواهري وغيرهم, هذه الحثالة التي قوت شوكة الغرب عندما جندت عشرات الآلاف من الشباب العربي والمسلم للحرب في أفغانستان تحت راية المخابرات الأمريكية ومن أجل رونالد ريغان والبابا يوحنا بولس الثاني, وكما نعلم نهاية العملاء تكون دائما نهاية مأساوية, فأعلنا الحرب عليهم زعيم "المسيحيون الجدد",جورج بوش الابن وبنديكت السادس عشر. (بالمناسبة نقول أن رونالد ريغان هو أول رئيس أمريكي يتبنى أفكار المسيحيين الجدد وليس بوش الابن, ولكن لأنه زمن حرب أفغانستان كان بمثابة خليفة المسلمين لم يشار إلى ذلك, سنعود إلى هذا بالتفصيل في موضوع خاص). فأصبح جميعهم منبوذ ومطارد, لكن هم ليسوا بالشجاعة التي يعترفون من خلالها بخطئهم الفادح لقتالهم تحت راية المخابرات الأمريكية, بل استمروا في غيهم وسمحوا لأجهزة المخابرات المتعددة والمختلفة من استغلالهم مجددا, ومن هذا ما صرح به الشقي الظواهري عندما أعلن انضمام منظمة جزائرية مجهولة إلى تنظيمه المجهول أيضا, معتمدا في ذلك على بيان صدر في موقع الكتروني, كنا قبل مدة قد تطرقنا إليه بالكتابة وفضحنا حقيقته ومن يقف وراءه. وبهذا وقبل هذا, يحاول النظام عن طريق استغلال ما يعرف بجماعة حطاب قطع الطريق على المطالبين بالحقيقة والعدالة!!.

 

الجماعة المسلحة وجيش الإنقاذ خدما النظام في إسكات المعارضة محليا (إسكاتها وليس إنهائها), ويحاول استغلال منظمة مجهولة لإسكات المعارضة دوليا!!. وهذا متوقف في نجاحه في ذلك أم لا على وعي الجميع والاعتراف بالأخطاء وإعادة صياغة أسلوب العمل والتوقف عن مضغ العلك, وإعطاء الأجوبة الكاملة للأسئلة المطروحة غربيا وبدون لف ولا دوران, ويكفي التذكير هنا أن المتاعب التي وجدناها في الغرب وما زالت تواجهنا ليس مصدرها قوة النظام ومصداقيته في الخارج , ولكن حماقة بعض المعارضة وبعض الأشخاص الذين تصرفوا بعنترية وكبرياء وسذاجة كانت قاتلة.

 

وللجواب عن سؤالك نطرح سؤالا مقابلا, ونقول: من يضمن وجود هذا التنظيم الذي تفضلت بذكره في رسالتك؟, الإحصائيات التي تعطيها قوات الأمن تترك الانطباع بان المسلحين انقرضوا, لم يعد لهم وجود, من أين لنا أن نعرف أن هذا التنظيم موجود أصلا حتى نحكم على أفعاله؟, مبدئيا ندين التقاتل الجزائري ـ الجزائري وندعو في نضالنا المتواصل من اجل مصالحة حقيقية توقف العنف والإرهاب الذي صنعه النظام وسهر على تطويره, نحن لا ندين قتل الأبرياء من المدنيين فقط, بل نطالب في نفس الوقت بالحل السلمي الحقيقي الشامل. وما نريده لنا ولبلدنا نريده لغيرنا من البلدان الغربية والشرقية, فديننا الإسلامي الحنيف يرفض القتل العشوائي ويدينه ويدعو إلى التجنيد ضده.

 

ونعود إلى موضوع الموقع الالكتروني الذي كان محل شكوكنا منذ تأسيسه عام 2004, (للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة باب الدورة الدموية), والذي اخذ منه المصداقية خادم الغرب الوفي أيمن الظواهري (لا فرق بينه وبين صدام حسين), ليعلن انضمام تنظيم جزائري مسلح (مشكوك في وجوده) للقاعدة. لقد أصبح الشعب المسلم على وعي من أمره ليعرف أن هؤلاء عملاء وخدام المشروع الغربي كما كانوا (من شب على شيء شاب عليه), ويكفي التذكير هنا أن أمريكا تدعي فشلها في القبض عليهم, لكن عندما تريد بيانا معينا يخرجها من الورطة التي تكون فيها, يكون بن لادن والظواهري وغيرهم في الخدمة. لقد أصبح الشعب المسلم ـ كما قلنا ـ على وعي من أمره ليعرف هذا جيدا, وليرفض التطرف ويكثف العمل لتحقيق مطالبه المشروعة.


صناعة الارهـاب

لسنا أغبيـاء1


لسنا أغبيـاء2

رســالة ورد


لسنا أغبيـاء3

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى:

*) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (الآية 22 ـ آل عمران)

*) مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ (الآية 18 ـ ابراهيم)

*) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (الآية 32 ـ محمد) صدق الله العظيم.

كما توقعنا, لقد فقد الخفافيش أعصابهم وبانت عوراتهم وأنكشفت نواياهم الخبيثة. وذهبوا الى موقعهم المخابراتي وحاولوا تدارك ما فاتهم (قل هل يصلح العقار ما أفسده الدهر؟!) وأضافوا بيانات وحذفوا اخرى. كما حذفوا الصورة التي فضحتهم بفضل الله سبحانه وتعالى.

فعندما نتدبر الأمور ونتمعن في الوضع ونحتاط (أعقلها وتوكل), عندها لا تنتصر علينا الخفافيش وشياطين الإنس, بل نحن الذين سننتصر باذن الله.

شاهد الصور قبل الحـذف

شاهد الصور بعـد الحذف