منبر حر
مستقل خدمة
للحقيقة
وتواصل مستمر
"صوت
الجزائر"
موقع مستقل
هدفه التعريف
بالقضية
الجزائرية
ومعاناة
الشعب
الجزائري الذي
مازال يرضخ
تحت نظام
إجرامي غاشم... لا هو
لسان حال حزب
سياسي ولا هو
لسان حال أي جهة
كانت, صوت كل
الأحرار
المؤمنين بحق
الشعوب في
تسيير أمورها
بكل حرية
وبدون خوف أو
قهر. وهو في
رسالته يتسع
لكل ألوان
الطيف.
مثلما يعرف
الجميع أن
القضية
الجزائرية
رغم عدالتها
عرفت تهميشا
قويا في وسائل
الإعلام العربية
والأجنبية
أثر على إيصال
صوت المحرومين
وضحايا
النظام
المجرم.
نحن في "صوت
الجزائر" نحي
كل منبر حر
وكل كاتب منصف
تعامل مع
المأساة
الجزائرية
بموضوعية
ومهنية في
الكتابة
والبحث. ولكننا
نقول أن الحبر
الذي أساله
المنصفون في
معالجة
معاناة الشعب
الجزائري لا
يكاد يذكر
بالمقارنة
بما كتب
المدافعون عن
الباطل ومزوري
الحقائق.
مما لا شك
فيه أن هناك
حصار مسلط على
الأقلام
الجزائرية في
ظل خطة عسكرية
محكمة لخنق كل
صوت يطالب
بالحرية
والإنصاف
والعدل.. لقد
عرف مئات من
الصحفيين
والمثقفين
الجزائريين
التصفية
الجسدية
والخطف
والتعذيب
وهذا فقط
لأنهم رفضوا
بيع ظمائرهم
ومبادئهم
وقرروا
الوقوف بجانب
الشعب الجريح.
إن الهمجية
لا يمكن لها
أن تنتصر مهما
حاول أبطالها
من جنرالات أقزام
ومرتزقتهم
الإبطاء في
عمرها وتطوير
أساليبها
القذرة.
"صوت
الجزائر"
يفتح صفحاته
لكل مثقفة
جزائرية
ومثقف جزائري
للتعبير عما
يشغل المواطن
بدون رقابة
ولا تهميش ولا
قانون عقوبات.
ويناشد
الأقلام
الجزائرية
والعربية للكتابة
في الموقع.
نتمنى مع
الوقت أن نصل
إلى وضع مادة
خامة في خدمة
الباحثين
والمهتمين
بالشأن
الجزائري. ونهيب
في نفس الوقت
باهل الخير,
سواء من داخل
الوطن أو
خارجه بمد يد
المساعدة
للموقع.
ورغم
أننا نقوم
بهذا العمل
شرفياً أي
بدون مقابل
مادي, نحاول
قدر المستطاع
تطوير عملنا,
خدمة للحقيقة
ومساهمة في
تطوير الثقافة
السياسية
والإعلامية.
وفقنا الله
سبحانه
وتعالى لما
فيه خير ورشاد
الأمة
الإسلامية.
آمين
صوت
الجزائر" يوم
الاربعاء 10
أبريل 2002