!مع الضحايا, كل الضحايا! ضد الجناة, كل الجناة

جزائرنا يا بلاد الجدود *** نهضنا نحطم عنك القيود | ففيك برغم العدا سنسود *** ونعصف بالظلم والظالمين

Foudi, Ali 2020

مسؤول النشر

علي فودي

Verantwortlicher Redakteur Ali Foudi

tassili@hotmail.de

صورة وتعليق

رسائل

أرواق خضراء

رأي حر

مفقود

دفتر الأيام

حوار

الذاكرة الجماعية

الدورة الدموية

وجهة نظر

الافتتاحية

الرئيسية

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ـ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اللهم انى أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت أرحم الراحمين ورب المستضعفين أنت ربى إلى من تكلني؟ الى قريب يتجهمنى؟ أو إلى عدو وكلته امرى؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى غير إن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة إن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك

مرحبا بكم في موقع صوت الجزائر, ويسرنا استقبال آرائكم ومساهماتكم عبر بريد الموقع الإلكتروني

عار العرب والعجم

عدو الله.. عدو الشعب.. عدو الحياة

أنيس رحماني ولد حركي

 !الجايح والسكوتلانديار

 حوار مع النقيب أحمد شوشان

حوار مع العقيد محمد سمراوي

 ظاهرة نحناح

 AFFAIRE DE LA MOSQUÉEE D’AGHRIBS: Le FFS appelle à la vigilance

 Massacre de Beni Messous 1997: l’ordre venait du général Toufik

 Le peuple algérien doit réagir!

 Rabah Benlatreche, un Homme nous a quittés...

 Hommage à notre frère Mahmoud Khelili, combattant de la dignité humaine

[suite]

 

gb240

بوتفليقة يجتمع مع وزرائه في الحلم!

يوم بيوم تطالعنا وكالة الأنباء الصحراوية عفوا الجزائرية الرسمية بخبر عقد اجتماع مصغر بين بوتفليقة ووزير من وزرائه لتقييم الوضع.. الصورة التي تبثها في موقعها, هي نفسها دائما, بوتفليقة جالسا على كرسي ويدرس في ملف من الملفات.. الصورة توحي بأن في الأمر إن.. او لنقول بكل صراحة ووضوح, نحن نشك في أن هذه الإجتماعات قد تمت فعلا.. كل ما هنالك أن بوتفليقة المريض يريد سادته الجدد أن يظهروه في صورة الرئيس الذي يقوم بمهامه على أحسن وجه.. وهو نفس الشخص الذي أستدعى في 6 أشهر كاملة مجلس وزرائه للإجتماع مرة واحدة فقط, بسبب المرض طبعا. لماذا لا توجد صور تؤرخ لهذه الإجتماعات ان كانت عقدت بالفعل؟, نفس الصورة وبعض الأدبيات المملة الملحقة بها, كأن يكتب مثلا في عام 2011 سينجز المشروع الفلاني... في عام 2014 ستكتفي الجزائر من الدواء بما نسبة 70%, ويا منعاش!! كل شيء مؤجل.... أنتقدت بعض الجهات عقد كذا جلسات, رغم أنه ليست هذه المشكلة.. بوتفليقة يستطيع الإجتماع مع وزرائه وقت مايشاء.. لكن نحن نتكلم عن عملية هفّ وتبلعيظ لأمة بأكمالها.. هذا الشخص ألذي قال أن التلفزيون والإذاعة ملكه لوحده فقط, والجرائد الخاصة والعامة تسبح بصورته كل صباح.. يتحول الى زاهد في الدنيا وبريقها ويتخلى عن الأضواء ويجتمع مع الوزراء بدون حضور الصحافة؟ لا أحد يصدق هذا.. الجزائر منذ مدة وهي ماشية بقدرة ربي فقط.. وأما بوتفليقة فقد تحول الى عبء.. الى فوضى مطلقة.. فبعدما أنتشر الفساد انتشار الأورام السرطانية في جسم المريض, لم يبقى له غير التحليق في نفس الورقة والظهور في نفس الصورة وفي نفس الحالة وما يبقى في الواد غير حجارو!. (صوت الجزائر | 01 سبتمبر 2010)

gb240

نظموا احتجاجا بالعاصمة وأمام ديوان والي قسنطينة: عائلات المفقودين تطالب فاروق قسنطيني بالاستقالة

تجمعت، نهار أمس، أكثر من 70 سيدة من أمهات وزوجات المفقودين، أمام المدخل الرئيسي لديوان والي قسنطينة، احتجاجا على تصريحات فاروق قسنطيني، معتبرين أن التعويضات التي صرفتها الحكومة لا تعني السكوت عن معرفة حقيقة ما جرى لذويهم. ودعت الجمعية الأستاذ فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، للاستقالة من منصبه.

تصادف الاحتجاج الذي قامت به عائلات المفقودين بقسنطينة أمام مقر ديوان والي قسنطينة، مع اليوم العالمي للمفقودين، حيث جاء في بيان جمعية عائلات المفقودين، أن رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان تحولت إلى هيئة تبريرية لتصرفات وتجاوزات قوات الأمن في العاصمة في حق الشيوخ وعجائز مطلبهم الشرعي معرفة حقيقة ما حدث لأبنائهم وأزواجهم، وذلك في إشارة إلى منع تجمعات الجمعية الأسبوعية.

من جهة أخرى اعتبر البيان أن ''التعويضات التي صرفت لعائلات المفقودين، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها ثمن سكوتها عن مطلبهم الرئيس وهو تبيان حقيقة ما جرى لذويهم''، وهو ما جعل الجمعية تعلن ''عن قرب إنشاء جمعية خاصة بأبناء المفقودين، للمطالبة بكشف حقيقة ما جرى لآبائهم، وحمل المشعل الذي حمله الشيوخ والعجائز والزوجات الذين رحل الكثير منهم دون معرفة حقيقة ومصير ذويهم''. كما انتقد المحتجون تصريحات قسنطيني الذي اعتبر اعتصاماتهم تسيء لسمعة الجزائر، حيث قالوا ''إن هيئة قسنطيني تحولت إلى الناطق الرسمي للحكومة، وعليه فهو مدعو للاستقالة من منصبه، وفتح المجال لحقوقي آخر يزيل الغبار الذي أصبح يشوب واجهة هذه الهيئة''. كما جاء في البيان ذاته أن عائلات المفقودين تطالب بلجنة تقصٍ للحقائق على الأحداث التي عاشتها الجزائر في العشرية السوداء دون استثناء.

كما أعلنوا عن توريث القضية لأبنائهم من خلال إنشاء جمعية لأبناء المفقودين. وفي العاصمة نظمت جمعية عائلات المفقودين تجمعا أمام البريد المركزي، طرحوا فيه نفس الانشغالات حول معرفة الحقيقة والعدالة، وذلك بعدما منع تجمعهم الأسبوعي من طرف قوات الأمن للمرة الرابعة على التوالي أمام لجنة فاروق قسنطيني بساحة أديس أبيبا. (ف. زكرياء | الخبر | 31/08/2010)

gb240

إزالة مسامير من جسد الخادمة السيريلانكية

فيديريكو غارثيّا لوركا:  آهٍ يا حُمْرةَ الدُّفلى

ديفد ميليباند: واشنطن مارست التعذيب

gb240

 

Moines de Tibhirine : qui a peur de la vérité ?

حديث مع جنرال جزائري: هكذا أعدمنا الثقة فينا

gb240

المخابرات الجزائرية نفذت تفجيرات “آسني” بمراكش

عائد من غوانتانامو: غير مصدق أنني أسير حراً في قريتي

تضامنا مع جوعى البلاد : ناشط ليبي يضرب عن الطعام

gb240

 

الروائي العربي الطاهر وطار في ذمة الله

دومينيك عبد الله بينو في حوار

لغة الجزائريين تفقد برحيله أحد أكبر المدافعين عنها

الجمعيات الإسلامية بأوروبا "دكاكين" لمصالح شخصية

gb240
gb240
gb240

 

  tassili.info

  bullet1 fr.algeriavoice.net

  en.algeriavoice.net

  portal.algeriavoice.net

  world.algeriavoice.net

  islam.algeriavoice.net

  dz.algeriavoice.net

  art.algeriavoice.net

  sport.algeriavoice.net

  pc.algeriavoice.net

مفقود ... مفقود ... مفقود bullet1

مَن قتل في بن طلحة؟ bullet1

 Ben Youssef Ben Khedda

 Letter to Algerian friends: Friends who have turned torturers

 Murders, most foul and diabolical: Junta's way to blame and to eradicate

 To an Unknown Iraqi

[more]

 

 

 

 

 

 

 

La Voix de l'Algérie

TASSILI FORUM

Algeria Voice

Algeria Portal

World

fr.algeriavoice.net

tassili.info

 en.algeriavoice.net

portal.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net

Islam Online

Algeria Symbols

Art & Culture

Sport

Pictures & Cartoons

islam.algeriavoice.net

dz.algeriavoice.net

art.algeriavoice.net

sport.algeriavoice.net

pc.algeriavoice.net

قالت مصادرنا (الحلقة الأولى)

القصة الكاملة لتعيين يزيد زرهوني نائب وزير أول مكلف بالعلاقة مع السعيد بوتفليقة!

26/7/2010 | قالت مصادرنا أن عبد العزيز بوتفليقة لما أخبره باطرونه التوفيق عن طريق وسيط, أن يزيد زرهوني عليه بالرحيل عن وزارة الداخلية, وضع يده على قلبه وقال أن نهاية زروال كانت بهذا الشكل.. بهذا الشكل.. بهذا الشكل!. قبل تنحيته أرغم بتشين على التنحي وباقي القصة معروفة. تقول مصادرنا, فقال لأخيه السعيد أخبر سي يزيد أني أريده حالا.. جاء يزيد زرهوني منتفخا وهو يعتقد أن بوتفيلقة يريد ترقيته لمنصب وزير أول مع الاحتفاظ بمنصب وزير الداخلية (للعلم أن زرهوني وبحكم مهامه ألتي زاولها في ثمانينات القرن الماضي كرئيس دائرة بئر مراد رايس, قال لمصادرنا أنه يتمنى أن يموت في منصب وزير الداخلية), فدخل على عبد العزيز بوتفليقة فوجده يتناول الدواء, وقد أحس بأن شيء ما ليس على مايرام. فبوتفليقة على عادته يضحك معه ويبتسم حتى وهو يخفي آلام المرض, لكن هذه المرة, كان في وضعية تشبه تماما حاله أمام باب قصر المرادية وهو يودع الزوار الأجانب من الدرجة الثالثة فما فوق.. يحلق في مكان محدد.. لا ينظر لا يساره ولا يمينه. فتقول مصادرنا, أن زرهوني بادر بوتفليقة بقوله: "خير نشالله يا سي عبد العزيز", فرد عليه بوتفليقة بهذه الجملة: "أرى ان نهايتنا وصلت يا يزيد!". قال له زرهوني لا, لا تقل هكذا, فالدعاية ماشية.. والبيومتري مداير حالة والأولاد نتاع البالو راهم نساو الشعب في مشاكله الحقيقية. قال له بوتفليقة بصوت خافت ـ وهذه حالته لما الدواء يبدأ يخدم ـ أي بيومتري وأي بالو؟.. قلت لك والو!.. النهاية قربت!. هذاك اللي ما يسماش يطلب مني طردك من وزارة الداخلية.. لكن ما عليش, ماعليش, ماعليش!.. لقد وجدت لك منصب يتركك تبقى داخل الحكومة.. قال له زرهوني خيرنشالله!. قالت مصادرنا ثم نظر بوتفليقة باتجاه أخيه السعيد ألذي كان متأثر جدا.. وقال لزرهوني سأعينك في منصب نائب الوزير الأول.. قالت مصادرنا, في البداية أبتسم ابتسامة عريضة, وقد فهم نائب الرئيس!, قبل أن تصله الفهامة, ويكتشف بأنه سيكون نائب أويحي وليس نائب بوتفليقة.. فجأة أنقلب 180 درجة وقال جازما, لا.. لا يمكن أن تهينني بهذه الدرجة يا سي عبد العزيز! أنا أفهم في البيومتري... قال له بوتفليقة, أعرف ذلك.. أعرف ذلك.. أعرف ذلك.. لكن رجاءا لا تتخلى عني, خليني نكمل العهدة الثالثة في غرضي.. وكما تعرف يا سي يزيد, العام الماضي توفت الوالدة, وأخي مريض, وزين الدين زيدان لم يعد يسأل عني والشاب مامي راه في السجن وأنا لا امرأة لا أولاد وحاب نموت موت ربي!.. فاذا ذهبت أنت معنى هذا أنني استعد للرحيل من الآن.. قال له صاحب البيومتري.. من أجلك أقبل بهذا المنصب.. ولكن ماذا أفعل هناك بالضبط؟.. قال له بوتفليقة ستكون مهمتك الأساسية العلاقة مع أخي السعيد!. تقول مصادرنا ثم استوى بوتفليقة على الفراش للنوم (بعدما خدم الدواء) وضمن البقاء وأنصرف صاحب البيومتري بخفى حنين. (يتبع ان شاء الله)

طارق عزيز من سجنه ببغداد لأوباما: لا تترك العراق للذئاب

الملك محمد السادس: المغرب لن يفرط في شبر من صحرائه

حارس الأقصى إلى السجن مرفوع الرأس

عميل مخابرات سابق: المخابرات لعبت دروا محوريا في الاغتيالات السياسية

!حتى هذه لم تضبط معه

هويدا طه: لا بد من فضائية باكتتاب شعبي

أغبى العجول هي وحدها من تختار بنفسها قصابيها

متى تتوقف هذه الدعارة؟

الـشعب الـجزائري مطالَب باتخاذ موقـفـه

مجانبة الحقيقة

بيان الى الرأي العام

gb240

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:من كتابات النقيب أحمد شوشان

ـ هل تغير الوضع في الجزائر؟

ـ شاهد من قلب الأحداث, الحلقة السادسة عشر

  bullet1 chouchane.algeriavoice.net

صوت الجزائر في ذكرى تأسيسه: بين المد والجزر.. الى بر الأمان

تمر اليوم الذكرى الثامنة على انطلاق موقع صوت الجزائر, ونحن كلنا عزم واصرار على تطوير وترقية عملنا الاعلامي بما يخدم مصلحة الأمة الاسلامية عامة والجزائر خاصة.

لقد أخترنا لنا منذ البدء خطاً افتتاحياً حراً مستقلاً, وكان الشعار الخالد الذي رفعناه هو: مع الضحايا, كل الضحايا! ضد الجناة, كل الجناة!. رغم الظروف الصعبة التي يفرضها العمل الشرفي بقينا ثابتين على مبادئنا وقيم نضالنا الشريف.

صوت الجزائر موقع معارض بكل فخر واعتزاز, لكنه موقع يستمد قوته من استقلاليته وعدم تبعيته لأي جهة كانت.. طالبنا ذات يوم من عام 2006 بأن نؤسس ـ كمعارضين جزائريين ـ  بيتا تجتمع تحت سقفه المعارضة الصادقة بكل أطيافها وتوجهاتها الفكرية المتشعبة والى اليوم نحن ننتظر نقاش بنوع ما حول هذا الموضوع دون جدوى.

وعليه نجدد نداءنا من هذا المنبر بالدعوة الى انشاء جمعية تأسيسية تتعلم تحت سقفها وعلى منبرها المعارضة كيف تحترم نفسها وتعفو وتصفح عن أخطاء أعضاءها ما لم تكن أخطاء تخدم السلطة الطغموية وزبانيتها في المخابرات. اننا نوصي كذلك قبل فوات الأوان ـ ولا داعي للمزيد من التضييع للوقت ـ الى انشاء قناة فضائية حرة مستقلة باكتتاب شعبي جزائري محض, تحمل همومه وآماله وتقود الشعب المطحون الى التغيير المنشود, فلما المزيد من التشتت؟ وكيف نحلم باسقاط نظام يتوفر على عدة عوامل قوة الشر, ونحن متشرذمين وحيث كل حزب بما لديهم فرحون؟

وبين هذه المطالب التي تشبه في الوقت الحاضر الأمنيات وبين الواقع الذي نتحرك فيه ببطء, نجتهد لتقديم خدمة اعلامية احترافية تتسم بالموضوعية والاستقلالية, تخدم الأمة والجزائر لا غير. ببطء نعم لكن بثبات وايمان غزيرين, وقد وصلنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "خير الأعمال أدومها وان قلّت". صوت الجزائر | 10  أبريل 2010

ص. الدين سيدهم bullet1

حبيب سوايدية

فائزة خالد

ع. الحميد مهري

 

ياسين ح. ابراهيم

ريم الزهار

منى جمال الدين

"وقد شاهدت بقايا جمجمة في ورشة الصدمة القاتلة قيل لي أنها مخ الرائد عبد المجيد المتهم في قضية الأميرالية البحرية حسب زعمهم. وقد رأيت ضباطا وضباط صف يعذبون في وضعيات مختلفة منهم المعلق إلى السقف من أطرافه ومنهم المثبت إلى مجسمات مختلفة والكل ينزف دماء ويصرخ ويستغيث والجلادون يتفكهون بالتفنن في تعذيبهم بالسياط والهراوات والمعاول المعدنية الملتهبة والأجهزة الكهربائية وقارورات الزجاج المهشمة وغيرها من الآلات ناهيك عن الإهانة التي تلازمهم حتى داخل المراحيض...". النقيب أحمد شوشان في حوار لـ"صوت الجزائر" 29/01/2004

"في عام 1991 كانت انتخابات تشريعية نزيهة فاز فيها 3 احزاب, الجبهة الاسلامية وجبهة القوى الاشتراكية وجبهة التحرير, وفي 11 جانفي 1992 يقيل الجيش الرئيس ويلغي الانتخابات. فالسلطة العسكرية المستمدة من هذا الانقلاب غير قانونية وغير شرعية, فهل المواطنون لهم الحق لمواجهة نظام صادر ـ بقوة السلاح ـ اختيار الشعب المعبر عنه عبر صناديق الاقتراع؟ إن السلطة هي الإرهابية وليس الذين يحاربونها. الإرهابي هو الذي يواجه نظام شرعي, وليس الذي يقاوم نظام فرض نفسه بالسلاح, والشيء الذي يُدان هو العمليات ضد المدنيين". الاستاذ المحامي علي يحي عبد النور رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان ـ الجزائر ـ في حوار مع La Tribune de Genève عدد 11/12/1996

Algeria Watch | RACHAD | Hoggar Institute | Bilahoudoud | MAOL | le Quotidien d'Algérie | Ahmed Chouchane

 

 

 

 

 

Copyright © 2002 Algeria Voice