سؤال
فقهي موجه
للمدعو شمس
الدين بوروبي,
الذي افتى
مؤخرا بوجوب
المشاركة في
انتخابات 10 ماي
2012 التي دعا لها
النظام ليغير
بها جلده ويبقى
على سمه وغدره
وتآمره على
الجزائر. ففي فتواه
تلك كان قد
خير بوروبي
الجزائريين بين
الخروج بقوة
للتصويت وبين
تدخل قوات حلف
الناتو!. وقال
بوروبي في
فتواه إن
"الانتخاب في
اقتراع
العاشر من ماي
المقبل واجب،
لعدة أدلة
منها أن
الانتخابات
استشارة
وشهادة،
والله يقول: "ولا
تكتموا
الشهادة ومن
يكتمها فإنه
آثم قلبه''،
ومنها قاعدة
''ما لا يتم
الواجب إلا به
فهو واجب''.
وهذه الأمور
لا تتأتي إلا
بمشاركة
الناس في
الانتخابات
ومنها قاعدة
سد ذرائع
الفساد خاصة
عند علماء
المالكية
هذا
بوروبي شمس
الدين الذي
افتى فتواه
المذكورة
أعلاه, نريده
ان يفتينا في
قضية فقهية
بسيطة جدا, وسؤالنا
يا شمس الدين
هو كالآتي: هل يجوز
للمسلم ان
يخطب على خطبة
أخيه؟ وهل يجوز
له أن يذهب
الى أهل
المخطوبة
ويحرضهم على
ارغامها على
الطلاق من
خطيبها ألذي
هو رهن اعتقال
تعسفي (لأسباب
سياسية) , لكي
يتزوجها الشخص
المحرض.. أفيدنا
كما أفدت
المخابرات
بفتواك أعلاه!