عواقب سكوت
علماء الدين
من الضلال في
الدين
للقوة
والسلطان أثر
في الأبدان,
وأثر في الأرواح؛
وأقوى
الأثرين
تأثيراً
وأظهرهما
وسما،
وأبقاهما على
المدى، ما كان
في الأرواح؛
لأن التسلط
على الأبدان
يأتي من طريق
الرهبة، والرهبة
عارض سريع
الزوال؛ أما
التسلط على الأرواح
فبابه
الرغبة،
والدافع
إليه... (المزيد...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظاهرة محفوظ
نحناح
في
أوائل
التسعينات,
وفي أعقاب
الانتخابات الجزائرية
الشهيرة - التي
فازت بها
الجبهة
الإسلامية
للإنقاذ - حدث
أن التقيت في
جزيرة مالطة
بالسيد محفوظ
نحناح, رئيس
حركة "حماس"
الجزائرية,
وهي المنافس
الأساسي
للجبهة
الإسلامية
داخل الصف
الإسلامي في
الجزائر, كانت
النتائج
مخيبة لآمال
السيد نحناح,
الذي مني
بهزيمة ساحقة
عبر صناديق الاقتراع
ووضح أن الشعب
الجزائري
صوَّت للإنقاذ
ولم... (المزيد...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهادة مجند
جزائري سابق
اللهم
إني أبرأ لك
من الدماء
التي سالت على
أرضك الجزائر
باسم حماية
الجمهورية أو
باسم الدفاع
عن ثوابت
الأمة... (المزيد...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وماذا عن
كلاب السلطة؟!
بكيتك
في الأحزان
وسلمت
عليك في
الأشجان
وقفت
بجانبك عندما
غدرت بك رجال
أشبه بالنسوان
أنا
ما كنت أقبل
بيعك بأبخس
الأثمان
ولا
تشويه صورتك
في البلدان..
غلبت
سنواتك
العجاف
السمان!
وكثرت
ضحاياك في
الجبال
والوديان
جزائر
يا أغلى
الأوطان
دعائي
للرحمان
أن
يخلصك من يد
السجان
ويحفظك
ويعطيك
الأمان... (المزيد...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا لقتل
الأبرياء!
وديننا
الإسلامي
الذي تمارس
عليه منذ مدة
حربا ارهابية
تلوى أخرى ـ
كمعتقد ـ وعلى
أتباعه, هوـ
كما نعلم ـ
دين الرحمة
والرأفة حتى
زمن الحرب وفي
ميدان
المعركة. وقد
حدد رسولنا
صلى الله عليه
وسلم في وصية
خالدة, القيم
والأخلاق التي
يوجب على قادة
الجيوش
الالتزام بها,
وقد أوصى بها
الصحابة من
بعده رضي الله
عنهم: "أغزو
باسم الله ولا
تقطعوا شجرا
ولا تهدموا
بيتا ولا
تقتلوا امرأة
ولا طفلا ولا
شيخا، وإذا
رأيتم قوما
يعبدون الله
في صوامعهم
فدعوهم
وشأنهم"... (المزيد...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الشعب
انتفض أو
انقرض!..
لست
أدري إن كان
بالإمكان أن
نثمن أحداث
أكتوبر 1988 أو
نمقتها, لأنه
في النهاية
وربما لأنها ليست
أحداث منظمة,
وإنما أحداث
مبرمجة من قبل
النظام الذي
فشل في
السيطرة
عليها, فوتت
الفرصة على
الجزائر
"الإشتراكية"
لتعيش
التغيير الذي
عرفه الإتحاد
السوفياتي
وأوروبا
الشرقية.. هذا
الفشل حمل معه
سلبيات
ومخلفات
سايرت
المرحلة التي
جاءت بعد الأحداث,
ولا أحد
يستطيع أن
يقدر في الوقت
الحاضر إلى
متى تستمر
بدمها وهمها
وسقمها
وسمها... (المزيد...)